شهادة جديدة في قضية نيجريرا.. مندوب برشلونة ينفي الفساد ويؤكد تسليم تقارير الحكام
تواصلت فصول قضية قضية نيجريرا المثيرة للجدل، مع الإدلاء بشهادة جديدة من داخل أروقة برشلونة، حيث تحدث مندوب الفريق كارليس نافال أمام الجهات المختصة، نافياً وجود أي شبهة فساد، ومؤكدًا أن المدفوعات كانت مقابل تقارير فنية تخص الحكام.
اتهامات مستمرة وتحقيقات ممتدة
ويواجه برشلونة اتهامات بالفساد الرياضي على خلفية مدفوعات مالية قُدرت بين 7 و8 ملايين يورو، صُرفت إلى خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا، نائب رئيس لجنة الحكام السابق.
ورغم استمرار التحقيقات منذ نحو ثلاث سنوات، لا تزال القضية قيد الدراسة، مع سعي السلطات لجمع الأدلة من مصادر متعددة.
نافال: لم ألاحظ أي فساد
وبحسب ما نقلته إذاعة كادينا سير، أكد كارليس نافال، الذي يشغل منصب مندوب الفريق منذ عام 1986، أنه بدأ في استلام تقارير مراقبة الحكام منذ عام 2014.
وشدد على أنه لم يلحظ أي مؤشرات تدل على وجود فساد داخل النادي، رغم الجدل الدائر حول حجم المدفوعات وطبيعة الخدمات المقدمة.
تفاصيل حول التقارير الفنية
وأوضح نافال في شهادته أنه استفسر عن التقارير المرتبطة بالفواتير الأولى، لعدم اطلاعه عليها، ليتم إبلاغه بأنها محفوظة في القسم الفني للنادي، وعلى هذا الأساس قام بالموافقة على الإجراءات المالية.
وأضاف أن التقارير كانت تُسلّم إلى الجهاز الفني، بناءً على توجيهات من المدير الرياضي السابق ألبرت سولير، الذي فضّل أن تُنقل إلى مركز التدريبات بدلاً من الملعب، ليتم الاطلاع عليها من قبل الطاقم الفني.
تناقض في الشهادات
ورغم تأكيد نافال على تسليم هذه التقارير للمدربين، إلا أن شهادته تتعارض مع ما أدلى به المدربان السابقان إرنستو فالفيردي ولويس إنريكي، اللذان أكدا أنهما لم يتلقيا أي تقارير من هذا النوع.
في المقابل، أشار مدربون آخرون، من بينهم جيرارد لوبيز، إلى أنهم استفادوا من تقارير الكشافة خلال فترات عملهم.
نفي الاستفادة الشخصية
كما نفى نافال أي استفادة شخصية للإداري الراحل جوسيب كونتريراس من هذه المعاملات، موضحًا أن الفواتير المقدمة كانت مقابل خدمات استشارية ومراقبة لاعبين وكشافة.


