مورينيو بلا هزائم.. لكن بنفيكا مهدد بموسم صفري تاريخي

مورينيو بلا هزائم.. لكن بنفيكا مهدد بموسم صفري تاريخي

يواصل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قيادة بنفيكا بثبات في الدوري البرتغالي، محققًا رقمًا مميزًا بعدم التعرض لأي خسارة حتى الآن. ورغم هذا الإنجاز اللافت، لا تزال حالة من الاستياء تسيطر على أروقة النادي وجماهيره، في ظل تراجع حظوظ الفريق في المنافسة على اللقب.


بنفيكا بلا هزائم.. لكن بعيد عن الصدارة

بحسب التقارير، يحتل بنفيكا المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري البرتغالي، متأخرًا بفارق 7 نقاط عن المتصدر بورتو، وذلك قبل 6 جولات فقط من نهاية الموسم.

وحقق فريق مورينيو 19 انتصارًا من أصل 28 مباراة، مقابل 9 تعادلات، دون أي خسارة، إلا أن هذه التعادلات الكثيرة كلفت الفريق كثيرًا في سباق الصدارة، خاصة في ظل قوة منافسيه.


التعادلات تُعطل حلم اللقب

يرى كثير من المتابعين أن بنفيكا يفتقر إلى الحسم في المواجهات الكبرى، حيث يحقق انتصاراته بصعوبة، بينما يتعثر بشكل متكرر بنتائج التعادل، ما جعله يتراجع خلف بورتو الذي خسر مباراة واحدة فقط، لكنه حقق 23 فوزًا.


خروج أوروبي ومحلي يزيد الضغط

لم تقتصر معاناة الفريق على الدوري، بل امتدت إلى البطولات الأخرى، حيث ودّع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا على حسابه، كما خرج من كأس البرتغال أمام بورتو، ومن كأس الدوري على يد براغا.

وبذلك، أصبح الدوري المحلي الفرصة الأخيرة لإنقاذ موسم الفريق.


موسم صفري يلوح في الأفق

يواجه مورينيو خطر إنهاء موسمه الرابع على التوالي دون تحقيق أي لقب، منذ تتويجه الأخير مع روما بلقب دوري المؤتمر الأوروبي موسم 2021-2022.

ورغم سجله الخالي من الهزائم، فإن بنفيكا مهدد بتكرار سيناريو نادر في كرة القدم، يتمثل في إنهاء الموسم دون خسارة ودون التتويج بأي بطولة.


سيناريو تاريخي يتكرر؟

هذا المشهد ليس جديدًا، إذ سبق أن حدث في موسم 1977-1978، عندما أنهى بنفيكا الدوري متعادلًا في النقاط مع بورتو، لكن فارق الأهداف منح اللقب لمنافسه.

كما شهدت كرة القدم حالات مشابهة، مثل الزمالك (1980-1981)، والأهلي السعودي (2014-2015)، وجالطة سراي (1985-1986)، وبيروجيا (1978-1979)، حيث أنهت هذه الفرق مواسمها المحلية دون هزيمة، لكنها خرجت دون ألقاب.