إسحاق حجار يواصل التفوق رغم التحديات في تجارب البحرين

إسحاق حجار يواصل التفوق رغم التحديات في تجارب البحرين

لفت السائق الفرنسي إسحاق حجار الأنظار بأدائه المميز مع فريق ريسينغ بولز خلال موسم 2025، محققًا أول منصة تتويج له في جائزة هولندا الكبرى.

وقد كانت هذه النجاحات كافية لإقناع مستشار الفريق هيلموت ماركو بقدراته، رغم أن الإعلان الرسمي عن تعاقده لم يتم إلا في ختام الموسم.


تحديات وبدايات واعدة

ورغم تعرض حجار لبعض الانتكاسات خلال تجارب البحرين، أظهر تأقلمه مع سيارة RB22 واستعداده التام للسباق الافتتاحي في ملبورن.

وأشار مدير الفريق لورون ميكيز إلى التزام حجار الكبير قائلاً:

"هو يعمل بجد شديد جدًا. انتقل إلى إنجلترا في بداية يناير ليكون أقرب إلى الفريق. العام الماضي انتقل إلى فاينزا بعد أيام قليلة من توقيعه مع ريسينغ بولز، وهذا يُظهر التزامه تجاه الفريق فوق راحته الشخصية."

وأضاف ميكيز:

"كما أنه يجري اختبارات على جهاز المحاكاة في منشآتنا يوميًا، لذلك فهو مندمج بالكامل مع الفريق والمهندسين. واجه بعض سوء الحظ على الحلبة، لكن هذا جزء من العمل. باختصار، نحن سعداء جدًا بالانطباعات الأولى التي تركها لدينا، داخل السيارة وخارجها."


نهج حذِر واستعداد للمنافسة

وأكد حجار أنه سيواصل العمل في منشأة ريد بُل حتى ملبورن بعد انتهاء تجارب ما قبل الموسم، موضحًا:

"هدفنا في ملبورن هو الاستفادة القصوى مما تعلمناه. نحتاج إلى تخصيص وقت لجهاز المحاكاة والتأكد من أن كل شيء واضح. كما أن العمل مع ماكس رائع. لقد كان منفتحًا وداعمًا لي حتى الآن. أنا سعيد جدًا ومن الرائع وجوده في الفريق."

وتحدث حجار عن اعتماده نهجًا حذرًا في البداية، مع إدراكه لسرعة وثبات زميله ماكس فيرستابن:

"هدفي هو تقبل أنني سأكون أبطأ في الشهر الأول. إذا تبنيت هذه العقلية، فأنت تقبل أن العملية ستكون صعبة ويمكنك أن تكون أكثر صراحة مع نفسك بشأن الأمور التي لم تحققها بعد. لم أجرب هذا الأسلوب من قبل في حياتي."


تقدير الفريق والمتابعين

وقد نالت مرونة حجار وانتقاده الذاتي تقدير الفريق والمتابعين، ومن بينهم آلان بيرمان، مدير فريق ريسينغ بولز منذ منتصف 2025، الذي قال:

"إسحاق يملك كل ما يحتاجه للنجاح. هو سريع، فضولي، ودائمًا مستعد للتعلم أكثر. يستطيع الحفاظ على هدوئه حتى عندما لا تسير الأمور كما هو متوقع. في المواقف الصعبة، رد فعله الأول ليس إلقاء اللوم على السيارة أو الإعدادات أو وحدة الطاقة، بل التفكير: كيف يمكنني أن أكون أفضل؟ وبهذه العقلية، مستقبله مشرق للغاية."