مواجهة خلف الكواليس قبل الضربة القاضية… ميرشارت يكشف كواليس صدامه مع حمزة شيماييف

مواجهة خلف الكواليس قبل الضربة القاضية… ميرشارت يكشف كواليس صدامه مع حمزة شيماييف

يبدو أن حمزة شيماييف يعيش أجواء القتال سواء وُجدت الكاميرات أم لا.

بطل الوزن المتوسط الحالي في منظمة UFC صنع لنفسه سمعة مبكرة كمقاتل مستعد لمواجهة أي خصم، في أي مكان وزمان. فبعد فوزه في نزاله الأول داخل الأوكتاغون، خاض مواجهتين إضافيتين خلال شهرين فقط، محققًا انتصارات في وزني الوسط والمتوسط، أبرزها ضربة قاضية مذهلة بلكمة واحدة أسقط بها جيرالد ميرشارت خلال 17 ثانية فقط في عام 2020.


“لم أفهم ما كان يقوله”


ورغم الهزيمة القاسية، منح ميرشارت منافسه الاحترام المستحق، لكنه كشف في الوقت ذاته عن مواجهة غريبة خلف الكواليس خلال أسبوع النزال.

وقال في تصريحات لبودكاست The Casuals MMA:

“كان هناك حاجز لغوي كبير. كان يتمتم كثيرًا في ذلك الوقت. لو أنه قاطعني وبدأ يتحدث بوضوح وبشكل استفزازي لكان الأمر أفضل، لكن الوضع كان مزعجًا فقط. ليس لدي أي شيء ضده، لقد تقاتلنا وانتهى الأمر، وهو قدم مسيرة رائعة، كل الاحترام له.”

وأضاف:

“أتذكر أننا التقينا خلال فترة كورونا في أحد الممرات. كنت أنا وبريندان ألين، وكان هو مع مدربيه. اقترب مني ودخل في وجهي وبدأنا نتبادل الكلام. كان أسوأ نوع من الاستفزاز بين شخصين يلتقيان صدفة. لم أكن أفهم تمامًا ما يقوله، وربما قلت أنا أيضًا أشياء غبية. أصبح عدوانيًا، وكنت أتساءل: هذا لمَن؟”


بلا كاميرات… “من أجل حب اللعبة”


ورغم أن المواجهات الكلامية خلال أسبوع النزال أمر معتاد في UFC، فإنها غالبًا ما تكون أمام عدسات الكاميرات لزيادة الترويج. لكن ميرشارت يؤكد أن ما فعله شيماييف لم يكن بحثًا عن الأضواء.

“دخلنا في مواجهة وجهًا لوجه ولم يكن هناك أحد حولنا. في ذهني كنت أفكر: لا يوجد أحد هنا، إذًا هو يفعل ذلك بدافع حب اللعبة فقط. يقوم بما يقوم به سواء وُجدت الكاميرات أم لا، وهذا أفضل من شخص يحتاج للكاميرات.”

وتابع مستغربًا:

“بعدها غادر، وكان مدربوه يقولون لي: تشرفنا بلقائك، وكانوا في غاية اللطف. كنت في حيرة… لماذا هو بهذه العدوانية بينما فريقه بهذه اللباقة؟”


ضربة أنهت كل شيء


ويرى ميرشارت أن بعض المقاتلين يحتاجون إلى تصعيد نفسي قبل النزال، لكنه لم يحصل على فرصة لتصفية الأجواء داخل القفص، بعدما وجّه له شيماييف الضربة القاضية العنيفة بعد ثوانٍ معدودة من بداية المواجهة.

“كنا سنقاتل على أي حال. بعض المقاتلين يحتاجون للدخول في تلك الحالة الذهنية قبل وبعد النزال. كنت أعلم أننا سنتبادل اللكمات — حسنًا، هو من لكمَني في تلك الحالة. أردت أن ألكمه، لكن الأمور لم تسر كما تمنيت.”


مسيرة بلا هزيمة


ورغم تلك المواجهة الغريبة، لم يُخفِ ميرشارت إعجابه بما حققه شيماييف منذ ذلك الحين. فالمقاتل الشيشاني لا يزال دون هزيمة بسجل مثالي 15-0، وكان قد تُوّج بلقب الوزن المتوسط في أغسطس الماضي بعد فوزه بقرار واضح على دريكوس دو بليسيس.

واختتم ميرشارت حديثه قائلاً:

“لا شيء ضده إطلاقًا. لقد قدم مسيرة رائعة. أحسنت له… لكن أسبوع النزال كان مثيرًا للاهتمام.”