مكلارين تكتشف خللًا تقنيًا في «إم.سي.إل40» ونوريس يضغط لتعويض الوقت الضائع

مكلارين تكتشف خللًا تقنيًا في «إم.سي.إل40» ونوريس يضغط لتعويض الوقت الضائع

كشفت تقارير من حلبة البحرين عن اكتشاف فريق مكلارين مشكلة فنية في سيارته الجديدة «إم.سي.إل40» بعد الحصة الصباحية التي قادها الأسترالي أوسكار بياستري في اليوم الأخير من التجارب التحضيرية، وهو ما أثّر بشكل مباشر على برنامج زميله البريطاني لاندو نوريس خلال الفترة المسائية.


تأخير وضغط سباق مع الزمن

وبسبب الخلل الفني، لم يتمكن نوريس من النزول إلى الحلبة إلا بعد مرور ساعتين على انطلاق الحصة المسائية، ما وضعه تحت ضغط كبير لتعويض الوقت المفقود وجمع أكبر قدر ممكن من البيانات في فترة زمنية محدودة.

ورغم الظروف الصعبة، نجح السائق البريطاني في إكمال 47 لفة، مسجلًا أفضل زمن له قدره دقيقة و32.871 ثانية. كما أظهر اختبار الانطلاق في ختام اليوم أداءً قويًا للغاية، ما يشير إلى أن الفريق توصل إلى إعدادات مثالية للانطلاق من خط البداية.


تجارب إيجابية رغم العوائق

وبصورة عامة، خرجت مكلارين بانطباعات إيجابية من فترة التجارب، إلا أن نوريس أقرّ بأن البرنامج المخطط له لم يُستكمل بالكامل بسبب المشكلة التقنية.

وقال نوريس في تصريحاته:

"كان لدينا يوم أخير جيد في البحرين. وجدنا مشكلة صغيرة في الهيكل عند منتصف اليوم، ما تسبب في تأخير برنامجنا بعد الظهر".

وأضاف:

"لم نتمكن من تنفيذ محاكاة السباق الكاملة التي خططنا لها، لكننا حققنا عدد لفات مهم، خاصة مع اختبار الانطلاقة في نهاية اليوم".

وتابع موضحًا:

"بشكل عام، كانت التجارب التي استمرت تسعة أيام قوية، وتعلمنا الكثير عن السيارات في ظل القوانين الجديدة، وخاصة كيفية استخراج الأداء من وحدات الطاقة الجديدة".

واختتم تصريحاته بتوجيه الشكر للفريق:

"شكر كبير للفريق على كل عمله، ما يضعنا في موقع جيد قبل أستراليا. أنا متحمس لبدء السباقات".

وبذلك، يدخل الفريق البريطاني المرحلة المقبلة بثقة حذرة، مع تطلعات قوية قبل انطلاق الجولة الافتتاحية في أستراليا.