مأساة جوشوا تغيّر حسابات فيوري.. والعودة إلى الحلبة تبدأ من لندن

مأساة جوشوا تغيّر حسابات فيوري.. والعودة إلى الحلبة تبدأ من لندن

كشف الملاكم البريطاني تايسون فيوري (37 عاماً) أن الحادث المأساوي الذي تعرض له مواطنه أنطوني جوشوا في نيجيريا كان سبباً مباشراً في إعادة النظر بقرار اعتزاله، مؤكداً أن الواقعة دفعته للتراجع عن الابتعاد الطويل والعودة مجدداً إلى عالم الملاكمة.

وبحسب ما أوردته صحيفة The Sun البريطانية، يستعد فيوري حالياً لخوض مواجهة قوية أمام الروسي أرسلان بك محمدوف في 11 إبريل/نيسان المقبل، على ملعب Tottenham Hotspur Stadium في العاصمة لندن، لينهي بذلك غياباً استمر نحو 15 شهراً عن النزالات الرسمية.


فيوري: الحياة أقصر مما نعتقد

وفي تصريحات نقلتها الصحيفة، قال تايسون فيوري إنه تأثر بشدة عند سماعه خبر الحادث الذي تعرّض له أنطوني جوشوا، مشيراً إلى أن ذلك جعله يدرك أن الحياة قصيرة، وأنه لا ينبغي تأجيل ما يحب القيام به.

وأوضح فيوري أنه شعر بضرورة العودة إلى الحلبة وعدم الاستماع للأصوات التي طالبته بالتريث أو تثبيت قرار الاعتزال، مضيفاً أن شغفه بالملاكمة لم ينطفئ يوماً.


تأثير خسارتي أوسيك

وأشار فيوري إلى أن خسارته أمام الأوكراني أولكسندر أوسيك في مواجهتين متتاليتين منحته فترة راحة طويلة لإعادة ترتيب أوراقه، لكنه شدد على أن الملاكمة جزء لا يتجزأ من حياته، قائلاً إن هذه الرياضة “تحبه كما يحبها”.

كما أعلن تأجيل أي مواجهة محتملة مع جوشوا في الوقت الراهن، حتى يتعافى الأخير بشكل كامل من إصاباته، ويتجاوز الآثار النفسية للحادث، خاصة بعد فقدانه اثنين من أصدقائه المقربين.


تركيز كامل على نزال إبريل

وأكد فيوري أن تركيزه منصب حالياً على نزال إبريل المرتقب، موضحاً أنه سيخوض المعسكر الإعدادي بكل جدية، خصوصاً أنه سيواجه ملاكماً لم يتلقَّ أي خسارة في مسيرته حتى الآن.

وختم بطل العالم السابق حديثه بالتأكيد على أن الاعتزال لا يناسبه، وأن الحلبة ستبقى شغفه الأول، مضيفاً أن تجربة جوشوا كانت درساً قاسياً علّمه عدم تأجيل أحلامه، والسعي الدائم للعودة إلى المنافسة وتحقيق الألقاب من جديد.