واقعة متكررة وقرار مختلف.. جدل تحكيمي جديد في دوري الأبطال

واقعة متكررة وقرار مختلف.. جدل تحكيمي جديد في دوري الأبطال

أعادت اللقطة المثيرة للجدل التي جمعت بين مارك بوبيل وخوان موسو، ثنائي أتلتيكو مدريد، أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا، الجدل التحكيمي إلى الواجهة، بعدما انقسمت الآراء بشأن صحتها.

وجاءت هذه الحالة خلال الشوط الثاني من مواجهة الفريقين على ملعب "كامب نو" في ذهاب ربع النهائي، لتتحول سريعًا إلى محور نقاش واسع في وسائل الإعلام الإسبانية والأوروبية.


تفاصيل اللقطة المثيرة

في الواقعة، لعب الحارس خوان موسو الكرة بقدمه إلى زميله مارك بوبيل، الذي أوقفها بيده داخل منطقة الجزاء، ما دفع لاعبي برشلونة للمطالبة بركلة جزاء.

إلا أن الحكم الروماني إستفان كوفاتش، بالتشاور مع تقنية الفيديو، قرر عدم احتساب أي مخالفة، معتبرًا أن الحالة لا تستوجب العقوبة.



انقسام بين خبراء التحكيم

أثارت اللقطة جدلًا كبيرًا حتى بين خبراء التحكيم، حيث اعتبر البعض أنها ركلة جزاء واضحة وفقًا لنص القانون، بينما رأى آخرون أنها حالة تقديرية تعتمد على ما إذا كانت الكرة في وضع اللعب أم لا.

هذا الانقسام يعكس تعقيد مثل هذه الحالات، التي غالبًا ما تترك مساحة لاجتهاد الحكم داخل أرض الملعب.


سابقة أوروبية تعزز موقف برشلونة

لم تكن احتجاجات لاعبي برشلونة دون أساس، إذ توجد حالة مشابهة في البطولة نفسها دعمت موقفهم، وتم خلالها احتساب ركلة جزاء.

وتعود تلك الواقعة إلى مباراة كلوب بروج وأستون فيلا يوم 6 نوفمبر 2024، ضمن مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا.



حالة مشابهة بقرار مختلف

في تلك المباراة، مرر الحارس إيميليانو مارتينيز الكرة إلى زميله تايرون مينغز، الذي أوقفها بيده في لقطة تكاد تكون مطابقة لما حدث في لقاء برشلونة وأتلتيكو.

لكن الفارق كان في قرار الحكم الألماني توبياس ستيلر، الذي لجأ إلى تقنية الفيديو، قبل أن يحتسب ركلة جزاء لصالح كلوب بروج، سجل منها هانس فاناكن هدف الفوز.


مواجهة الإياب تترقب الحسم

في ظل هذا الجدل، تتجه الأنظار إلى مباراة الإياب المرتقبة، حيث يحل برشلونة ضيفًا على أتلتيكو مدريد في ملعب "واندا ميتروبوليتانو".

وسيكون الفريق الكتالوني مطالبًا بتحقيق فوز بفارق ثلاثة أهداف إذا أراد مواصلة مشواره في البطولة، في مواجهة لن تخلو من الضغط والتوتر، خاصة بعد الأحداث التحكيمية التي رافقت لقاء الذهاب.