جدل تحكيمي في قمة كأس ملك إسبانيا بين برشلونة وأتلتيكو مدريد.. وخبير يكشف الحقيقة

جدل تحكيمي في قمة كأس ملك إسبانيا بين برشلونة وأتلتيكو مدريد.. وخبير يكشف الحقيقة

شهدت مواجهة إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، التي جمعت برشلونة بضيفه أتلتيكو مدريد على ملعب كامب نو مساء الثلاثاء، عدة حالات تحكيمية أثارت جدلاً واسعاً بين الجماهير والمتابعين، وسط مطالبات متكررة بركلات جزاء للفريق الكتالوني.

وكشف الخبير التحكيمي الخاص بـ«العربي الجديد»، جمال الشريف، رأيه التفصيلي بشأن أبرز اللقطات المثيرة للجدل خلال اللقاء.


الحالة الأولى.. لماذا لم تُحتسب ركلة جزاء في الدقيقة 26؟

أوضح الشريف أن اللقطة بدأت عندما استحوذ لامين يامال على الكرة ورفعها داخل منطقة الجزاء باتجاه زميله فيران توريس، الذي كان تحت رقابة المدافع مارك بوبيل.

وبيّن أن توريس قام بضم ذراع المدافع تحت إبطه وجذبه نحو اليسار، ما أعاق محاولة بوبيل في إبعاد الكرة، قبل أن يحدث احتكاك طبيعي بين اللاعبين ويسقط مهاجم برشلونة مطالباً بركلة جزاء.

وأكد الشريف أن الحكم كان قريباً من الحالة وأمر بمواصلة اللعب، مشدداً على أن القرار كان صحيحاً لعدم وجود مخالفة تستوجب احتساب ركلة جزاء.


ركلة جزاء الوقت بدل الضائع.. قرار صحيح؟

وفيما يتعلق بركلة الجزاء التي احتُسبت لبرشلونة في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، أشار الشريف إلى أن يامال مرر الكرة داخل المنطقة نحو توريس، الذي هيأها بدقة إلى بيدري.

وأوضح أن بيدري حاول استقبال الكرة بقدمه اليمنى، إلا أن بوبيل مدّ ساقه اليسرى في محاولة لقطعها، لكنه لم يصل إلى الكرة، ما أدى إلى عرقلة بيدري والتسبب في سقوطه داخل منطقة الجزاء.

واعتبر الشريف أن الحكم كان موفقاً في قراره باحتساب ركلة الجزاء، نظراً لوجود عرقلة واضحة أثّرت على توازن لاعب برشلونة.


مطالبة جديدة في الدقيقة 80.. ماذا حدث؟

أما في الدقيقة 80، فقد دخل لامين يامال منطقة الجزاء من الجهة اليمنى، في مواجهة مباشرة مع أليكس باينا.

وأوضح الشريف أن باينا حاول استخدام يده اليمنى للإمساك بيد يامال، إلا أن المسك لم يكن مؤثراً أو معطلاً لحركة اللاعب. وأضاف أن يامال قفز بكلتا قدميه بحثاً عن ركلة جزاء بعد أن أصبحت زاوية اللعب صعبة، ليأمر الحكم باستمرار اللعب.

وختم الخبير التحكيمي حديثه بالتأكيد على أن قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء في هذه الحالة كان صحيحاً، لغياب المخالفة المؤثرة.


خلاصة الجدل

رغم تعدد المطالبات، فإن التحليل التحكيمي يرى أن قرارات الحكم في المواجهة كانت سليمة وفقاً لوقائع اللعب، سواء في الحالات التي تم فيها رفض احتساب ركلات جزاء أو في الركلة التي تم احتسابها فعلياً.