خضيرة يؤكد: قصة تشابي ألونسو مع ريال مدريد لم تنته بعد

خضيرة يؤكد: قصة تشابي ألونسو مع ريال مدريد لم تنته بعد

قد تكون فترة تشابي ألونسو في ريال مدريد قد انتهت قبل الأوان هذا العام، لكن زميله السابق سامي خضيرة يعتقد أن قصة الإسباني في سانتياغو برنابيو لم تصل إلى نهايتها بعد. المدرب الباسكي، الذي حقق شهرة واسعة بعد قيادته باير ليفركوزن لتحقيق ثنائية محلية تاريخية في 2024، اضطر لمغادرة العاصمة الإسبانية بعد نصف موسم فقط من توليه المسؤولية. ومع ذلك، فإن الإرث الذي تركه في ألمانيا وفطنته التكتيكية لا يزالان يغذي الحديث عن احتمال عودته المذهلة في المستقبل إلى مقعد المدرب في النادي الفائز بـ15 لقباً أوروبياً.


ألونسو يحظى بالدعم للعودة إلى البرنابيو

أكد خضيرة إعجابه بزميله السابق في خط الوسط، مشيراً إلى أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام عودة ألونسو في المستقبل. وقال خضيرة: "تجربته الأولى ستجعله مدربًا أقوى عندما تتقاطع مساراته مع ريال مدريد مرة أخرى في العقد القادم".


خضيرة يتنبأ بمستقبل مشرق

قدم خضيرة توقعات جريئة بشأن مستقبل ألونسو، مؤكداً أن الوقت سيعوضه ويتيح له العودة بنهج أكثر نضجاً ودقة. وأضاف لشبكة سكاي سبورت: "أنا متأكد تمامًا من أنه سيصبح مدربًا لريال مدريد مرة أخرى بعد 10 أو 15 عاماً. عندها سيكون مختلفاً في طريقة تعامله مع المواقف الصعبة".

وأشار خضيرة إلى أن النكسة التي واجهها ألونسو في مدريد لم تقلل من مكانته بين نخبة المدربين، موضحاً: "لا يزال أحد أفضل المدربين في العالم، أراه في نفس مستوى جوزيه مورينيو وبيب جوارديولا وكارلو أنشيلوتي. لديه كل ما يجعله مدرباً من الطراز الأول".


فلسفة ألونسو تحتاج إلى وقت

ولتبرير ثنائه، استشهد خضيرة بتحولات ألونسو في باير ليفركوزن، حيث أنهى انتظار النادي الطويل للفوز باللقب. وقال: "ما حققه مع ليفركوزن كان رائعاً، لكنه واجه صعوبات في الأشهر الأربعة الأولى. أسلوبه يحتاج إلى وقت لتطبيقه على أرض الملعب وكسب ثقة اللاعبين".

وأضاف: "الانتقال من بيئة تعتمد على المشاريع مثل ليفركوزن إلى ريال مدريد الذي يطلب نتائج فورية كان تحديًا كبيراً. ربما ركز على فلسفته أكثر من اللازم ولم يأخذ بعين الاعتبار أسلوب أفضل لاعبيه. ريال مدريد شيء خاص، والنجاح يحتاج للصبر والتكيّف".


الخطوة الكبيرة التالية لتشابي ألونسو

على الرغم من خيبة الأمل الأخيرة، يرى خضيرة أن ألونسو يظل شخصية مرغوبة للغاية في عالم التدريب، وأن قدرته على تحديث الهيكل التكتيكي للفريق مع الحفاظ على ثقافة الفوز تجعله مرشحاً لأي منصب في الأندية الأوروبية الكبرى. وأكد: "أعتقد أن تشابي ألونسو سيصبح قريبًا مدربًا لأحد الأندية الكبرى، سواء في أوروبا أو إنجلترا أو أي مكان آخر. سيعود إلى القمة مرة أخرى".

وبينما تستمر دورة التحديات في عالم كرة القدم، يبدو أن حصول ألونسو على فرصة لإثبات نفسه وبدء الفصل الثاني مع ريال مدريد ليس سوى مسألة وقت.