برشلونة يعيد ترتيب أوراقه الهجومية.. ألفاريز الهدف الأول ومصير ليفاندوفسكي على الطاولة

برشلونة يعيد ترتيب أوراقه الهجومية.. ألفاريز الهدف الأول ومصير ليفاندوفسكي على الطاولة

بدأ برشلونة مواجهة واقعه الهجومي بجرأة، عقب إعادة انتخاب خوان لابورتا رئيسًا للنادي، في ظل الحاجة إلى تطوير الخط الأمامي بما يتماشى مع مشروع المدرب هانز فليك.

رغم التألق اللافت لكل من رافينيا ولامين يامال على الأطراف، إلا أن مركز المهاجم الصريح بات يمثل نقطة ضعف واضحة داخل التشكيلة الأساسية للفريق الكتالوني.

وشهد مستوى فيران توريس تراجعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، بعدما كان أحد أبرز أسلحة الفريق في بداية الموسم، حيث لم يسجل أي هدف منذ يناير/كانون الثاني الماضي، ما أثار الشكوك حول استمراريته في التشكيلة.

في المقابل، لا يزال روبرت ليفاندوفسكي حاضرًا، رغم ظهور علامات التقدم في السن عليه، سواء من حيث السرعة أو القدرة البدنية، على الرغم من تسجيله ثنائية مؤخرًا أمام نيوكاسل.

ووفقًا لما أشار إليه الصحفي الإسباني سيكي رودريجيز، فإن المدرب هانز فليك لا يضع ثقة كبيرة في فيران توريس حاليًا، ويفضل الاعتماد على ليفاندوفسكي، خاصة مع اقتراب المراحل الحاسمة من دوري أبطال أوروبا.

من جهته، أبدى خوان لابورتا دعمه لفكرة تمديد عقد ليفاندوفسكي، مؤكدًا أهمية الحفاظ على اللاعبين أصحاب الخبرة، ولو بعقد جديد مخفّض، في ظل رغبة النادي في الاستفادة من خبراته داخل وخارج الملعب.


تحركات في سوق الانتقالات

لم يعد برشلونة ينتظر، حيث كثف تحركاته في سوق الانتقالات بحثًا عن مهاجم قادر على قيادة الخط الأمامي، قبل أن تتحول الأزمة إلى معضلة حقيقية في المنافسات الكبرى.

ويبرز اسم جوليان ألفاريز، نجم أتلتيكو مدريد، كهدف أول لإدارة النادي الكتالوني، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 100 مليون يورو، مع احتمالية إدخال لاعب ضمن الصفقة لتقليل التكلفة.

وترى إدارة برشلونة أن الإبقاء على ليفاندوفسكي قد يشكل إضافة مهمة، ليس فقط داخل الملعب، بل أيضًا كعنصر خبرة يساعد في تطوير المهاجم الجديد حال التعاقد معه.

بين واقع هجومي يحتاج إلى إعادة بناء وطموح للعودة إلى القمة الأوروبية، يسير برشلونة في مسار واضح لإعادة تشكيل خطه الأمامي، واضعًا نصب عينيه التوازن بين الخبرة والشباب، في مشروع طويل الأمد يقوده هانز فليك.