أزمة وتصريحات نارية.. كيف انتهت علاقة محمد صلاح مع ليفربول؟

أزمة وتصريحات نارية.. كيف انتهت علاقة محمد صلاح مع ليفربول؟

أنهى النجم المصري محمد صلاح أسابيع طويلة من الجدل حول مستقبله مع ليفربول، بإعلانه الرسمي الرحيل عن الفريق عقب نهاية موسم 2025-2026، في خطوة تمثل ختام حقبة استثنائية داخل أسوار "أنفيلد".


نهاية غير متوقعة رغم عقد ممتد

ورغم أن صلاح كان قد جدد عقده في أبريل الماضي حتى صيف 2027، فإن قراره بعدم استكمال المدة يعكس توترًا عميقًا في علاقته داخل النادي خلال الأشهر الأخيرة.


بداية قوية.. ثم تراجع مفاجئ

استهل ليفربول موسمه بخسارة درع المجتمع أمام كريستال بالاس، قبل أن يفتتح صلاح أهدافه في الدوري بمواجهة بورنموث.

ورغم انطلاقة قوية للفريق، بدأت النتائج تتراجع بشكل غير متوقع، مع انخفاض مستوى عدد من اللاعبين، وفي مقدمتهم صلاح.


انتقادات تضرب قادة الفريق

تزايدت الضغوط على نجوم الفريق، حيث طالت الانتقادات كلًا من فيرجيل فان دايك وأليسون بيكر، إلى جانب صلاح، في ظل تراجع الأداء الجماعي.


أزمة ديسمبر.. نقطة التحول

بلغت الأزمة ذروتها في ديسمبر الماضي، مع تصاعد الانتقادات للجهاز الفني بقيادة آرني سلوت، وظهور مطالب باستبعاد بعض اللاعبين.

وقرر المدرب إبعاد صلاح عن التشكيلة الأساسية، ليجلس على دكة البدلاء في ثلاث مباريات متتالية، في قرار فجّر الكثير من الجدل.


تصريحات نارية تشعل الأجواء

عقب مواجهة ليدز، أطلق صلاح تصريحات قوية قال فيها:

"قدّمت الكثير لهذا النادي، والآن أجلس على مقاعد البدلاء ولا أعرف السبب".

وأضاف:

"يبدو أن النادي تخلى عني... حصلت على وعود، لكنها لم تُنفذ".

كما أشار إلى تدهور مفاجئ في علاقته مع المدرب، ملمحًا إلى وجود أطراف لا ترغب في استمراره داخل الفريق.


تصعيد وعقوبات داخلية

أثارت تصريحات صلاح موجة غضب داخل النادي، ليتم استبعاده من قائمة الفريق لمواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، بقرار مشترك بين الإدارة والجهاز الفني.

ورغم عودته لاحقًا إلى القائمة، استمر جلوسه على مقاعد البدلاء، حيث شارك كبديل أمام برايتون ونجح في صناعة هدف.


محطة أفريقيا.. وعودة مؤقتة

غادر صلاح إلى مصر للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، حيث واصل الغياب عن ليفربول لفترة طويلة مع وصول "الفراعنة" إلى نصف النهائي.

وعقب عودته، استعاد مكانه الأساسي، وظهر بشكل منتظم، باستثناء مباراة واحدة أمام توتنهام.


النهاية.. رغم الهدوء الظاهري

ورغم تحسن العلاقة نسبيًا في الأسابيع الأخيرة، جاء إعلان الرحيل ليؤكد أن الخلافات السابقة تركت أثرًا عميقًا.


تساؤل مفتوح

رحيل محمد صلاح لا يمثل مجرد انتقال لاعب، بل نهاية فصل ذهبي في تاريخ ليفربول.

ويبقى السؤال الأهم:

هل كانت أزمة ديسمبر هي اللحظة التي غيّرت كل شيء؟