قلق عالمي على خاميس رودريجيز بعد وعكة صحية مفاجئة.. والنادي يطمئن

قلق عالمي على خاميس رودريجيز بعد وعكة صحية مفاجئة.. والنادي يطمئن

ساد القلق في الأوساط الرياضية العالمية خلال الأيام الماضية بشأن الحالة الصحية للنجم الكولومبي خاميس رودريجيز، صانع ألعاب مينيسوتا يونايتد، عقب تعرضه لوعكة صحية طارئة بعد مشاركته مع منتخب بلاده "اللوس كافيتيروس" خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.


بداية الأزمة

بدأت تفاصيل الواقعة في 29 مارس/آذار، حين شارك نجم منتخب كولومبيا في مباراة ودية أمام منتخب فرنسا، والتي انتهت بفوز "الديوك" بنتيجة (3-1).

وعقب نهاية اللقاء، ظهرت على اللاعب أعراض إعياء شديد، تطورت سريعًا خلال ساعات قليلة، قبل أن يتم تشخيص حالته طبيًا على أنها جفاف حاد استدعى تدخلاً عاجلًا.


دخول المستشفى وشائعات خطيرة

وبسبب خطورة الحالة، تقرر إدخال رودريجيز إلى المستشفى في 31 مارس، حيث أمضى ثلاثة أيام تحت المراقبة الطبية، تلقى خلالها السوائل والعلاج اللازم عبر الوريد، قبل أن يُسمح له بالمغادرة واستكمال التعافي في منزله.

وخلال فترة غيابه، انتشرت تقارير إعلامية تحدثت عن إصابته بمرض انحلال الربيدات، وهو اضطراب خطير قد يؤدي إلى مضاعفات جسيمة مثل الفشل الكلوي.


رد رسمي من النادي

وفي رد حاسم، أصدر نادي مينيسوتا يونايتد بيانًا نفى فيه هذه الأنباء بشكل قاطع، مؤكدًا عدم وجود أي أدلة طبية تدعم تلك المزاعم.

وجاء في البيان:

"نأخذ صحة لاعبينا وخصوصيتهم على محمل الجد، ونؤكد أنه لا توجد أي مؤشرات على إصابة خاميس بانحلال الربيدات، ونطالب بوقف التكهنات وانتظار المعلومات الرسمية."


عودة تدريجية إلى الملاعب

ويأتي هذا الظرف الصحي في توقيت حساس للاعب الكولومبي، الذي لم يشارك مع فريقه منذ انضمامه في فبراير الماضي سوى لمدة 39 دقيقة، بسبب مشكلات بدنية متكررة.

لكن في المقابل، حملت الساعات الأخيرة أخبارًا إيجابية، بعدما أعلن النادي عودة خاميس إلى التدريبات، حيث خاض حصة خفيفة بشكل منفرد تحت إشراف الجهاز الطبي.

ومن المنتظر أن يتم دمج اللاعب تدريجيًا في التدريبات الجماعية خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لعودته إلى الملاعب واستعادة جاهزيته الكاملة.