ريال مدريد تحت الضغط قبل موقعة ميونيخ.. دوري الأبطال “فرصة النجاة الأخيرة”
تتزايد الضغوط على ريال مدريد ومدربه ألفارو أربيلوا، مع اقتراب ضياع لقب الدوري الإسباني، ليبقى دوري أبطال أوروبا الأمل الأخير لإنقاذ الموسم. إلا أن الخسارة في ذهاب ربع النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو وضعت الفريق في موقف بالغ التعقيد قبل مواجهة الإياب أمام بايرن ميونيخ.
أنباء إيجابية قبل المواجهة الحاسمة
تلقى ريال مدريد دفعة معنوية مهمة بعودة نجمه كيليان مبابي، الذي أصبح جاهزًا للمشاركة رغم الإصابة الطفيفة التي أبعدته مؤقتًا عن التدريبات.

كما تأكدت جاهزية كل من جود بيلينجهام وإيدر ميليتاو، ما يعزز خيارات المدرب قبل اللقاء المرتقب.
غيابات مؤثرة رغم الحلول المتاحة
في المقابل، يفتقد الفريق خدمات عدة أسماء بارزة، أبرزها:
●أوريلين تشواميني (إيقاف)
●راؤول أسينسيو
●تيبو كورتوا
ورغم ذلك، فإن عودة ميليتاو، إلى جانب المستوى المميز لكل من أنطونيو روديغر ودين هويسن، قد تقلل من تأثير الغيابات الدفاعية.
شكوك في حراسة المرمى وخيارات الوسط
لا تزال الشكوك تحيط بمستوى الحارس أندريه لونين، الذي لم يقدم نفس الثبات الذي يوفره كورتوا.
كما يبدو من غير المرجح أن يحصل اللاعب الشاب تياجو بيتارش على فرصة لتعويض غياب تشواميني في خط الوسط.
بايرن ميونيخ.. استقرار وأرقام مرعبة
على الجانب الآخر، يدخل بايرن ميونيخ المواجهة بثبات كبير، حيث لم يتعرض سوى لهزيمتين فقط هذا الموسم تحت قيادة المدرب فينسنت كومباني.
ويعتمد الفريق الألماني على قوة هجومية ضاربة بقيادة هاري كين، الذي قاد الفريق لتحقيق رقم قياسي تهديفي في الدوري الألماني، استمر لأكثر من 50 عامًا.
كما أظهر الفريق عمقًا كبيرًا في تشكيلته، حيث تألق عدد من البدلاء مثل نيكولاس جاكسون ورافائيل غيريرو في الفوز الأخير على سانت باولي.
تاريخ يدعم ريال.. وأرقام تقلق جماهيره
يمتلك ريال مدريد تاريخًا أسطوريًا في البطولة، إذ تُوج باللقب 15 مرة، لكن الأرقام الحديثة لا تصب في صالحه.
فالفريق لم ينجح في تعويض خسارته ذهابًا على أرضه سوى مرة واحدة فقط، وكانت في موسم 1970-1971.
في المقابل، تأهل بايرن ميونيخ في 30 من أصل 31 مواجهة فاز فيها ذهابًا خارج أرضه، ما يعكس صعوبة المهمة التي تنتظر الفريق الملكي.


