أرقام سلبية غير مسبوقة لمنتخب قطر بعد الخسارة امام كندا في مونديال 2026

أرقام سلبية غير مسبوقة لمنتخب قطر بعد الخسارة امام كندا في مونديال 2026

تعرض المنتخب القطري لهزيمة قاسية أمام نظيره الكندي بنتيجة (6-0)، فجر اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثانية في بطولة كأس العالم 2026، في مباراة شهدت انهيارًا مبكرًا للعنابي وأرقامًا سلبية دخلت سجلات المونديال.


بداية واعدة انتهت بكابوس

وكان المنتخب القطري قد حقق إنجازًا تاريخيًا في الجولة الأولى بحصد أول نقطة له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، عقب تعادله مع منتخب سويسرا، إلا أن آماله في مواصلة النتائج الإيجابية تبددت أمام أصحاب الأرض الذين فرضوا سيطرتهم الكاملة على اللقاء.


أرقام سلبية تلاحق العنابي

ووفقًا لشبكة "أوبتا" العالمية للإحصائيات، أصبح منتخب قطر ثالث منتخب فقط في تاريخ كأس العالم، منذ بدء جمع البيانات بشكل دقيق عام 1966، يستقبل ثلاثة أهداف أو أكثر في الشوط الأول مع تعرض أحد لاعبيه للطرد خلال الفترة نفسها.

وسبق أن حدث هذا السيناريو مع منتخب البرتغال أمام ألمانيا في مونديال 2014، ومع منتخب الكونغو الديمقراطية أمام يوغوسلافيا في نسخة 1974.


شوط أول كارثي

افتتح المنتخب الكندي التسجيل في الدقيقة 16 عبر مهاجمه سايل لارين، الذي استغل كرة مرتدة من الحارس القطري محمود أبو ندى وأسكنها الشباك.

ولم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى عزز جوناثان ديفيد النتيجة بهدف ثانٍ رائع في الدقيقة 29، بعدما أطلق تسديدة قوية عجز الحارس القطري عن التصدي لها.

وازدادت معاناة العنابي في الدقيقة 33، عندما أشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه همام الأمين بعد إعاقته سايل لارين أثناء انفراده بالمرمى.

وقبل نهاية الشوط الأول، عاد جوناثان ديفيد ليضيف الهدف الثالث في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، مستغلًا كرة ارتدت من الحارس محمود أبو ندى على خط المرمى.


ليلة للنسيان

دخل المنتخب القطري الشوط الثاني منقوص العدد ومتأخرًا بثلاثية، قبل أن تتواصل المعاناة باستقبال ثلاثة أهداف إضافية، لينتهي اللقاء بخسارة ثقيلة بنتيجة (6-0)، في واحدة من أقسى الهزائم في تاريخ مشاركات العنابي بكأس العالم.


موقف المجموعة الثانية

وأدت هذه الخسارة إلى تعقيد مهمة المنتخب القطري في سباق التأهل إلى الدور التالي، بينما عزز المنتخب الكندي حظوظه بشكل كبير بعد تحقيق أول انتصار له في البطولة، ليتصدر المشهد في المجموعة الثانية قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.