أنتوني سميث يكسر صمته بعد توقيفه في قضايا جنائية ويؤكد: سأروي قصتي قريبًا
كسر أنتوني سميث، المنافس السابق على لقب يو إف سي، صمته للمرة الأولى منذ توقيفه على خلفية عدة اتهامات جنائية في أواخر يوليو، بعدما نشر رسالة عبر حسابه على منصة «إنستغرام»، تحدث فيها عن عودته إلى منزله ولقائه بأسرته.
واحتفل سميث، السبت، بعودته إلى عائلته بعد أن مُنع في البداية من التواصل مع زوجته، بسبب ارتباطها بالواقعة التي أدت إلى توقيفه.
ويواجه المقاتل الأمريكي 4 اتهامات جنائية، من بينها محاولة ارتكاب جناية من الفئة 1، وهي تهمة مصنفة ضمن جنايات الفئة الثانية، إلى جانب تهمة التهديدات الإرهابية وتهمتين بالحبس غير القانوني من الدرجة الأولى، وهما من جنايات الفئة 3A.
وتنص العقوبة المحتملة لجنايات الفئة الثانية على السجن لمدة لا تقل عن عام، وقد تصل إلى 50 عامًا، بينما تصل العقوبة القصوى لجنايات الفئة 3A إلى 3 سنوات من السجن، إضافة إلى 18 شهرًا من الإشراف بعد الإفراج، دون حد أدنى إلزامي للعقوبة.
وكان سميث قد دفع في وقت سابق من هذا الأسبوع ببراءته من جميع الاتهامات، فيما تحددت جلسة المحكمة المقبلة في 21 سبتمبر.
سميث: سأروي قصتي قريبًا
وكتب سميث عبر حسابه على «إنستغرام»: «سعيد بالعودة إلى المنزل وسط أسرة مليئة بعلامات الاستفهام. سأتمكن من رواية قصتي قريبًا. وحتى ذلك الحين، واصلوا اختلاق الروايات من عندكم».
وأضاف: «الشخصية الحقيقية تظهر في الفوضى».
تفاصيل الاتهامات ضد سميث
وعقب توقيفه، أصدر المدعون العامون في مقاطعة ساربي بولاية نبراسكا بيانًا كشفوا فيه تفاصيل الادعاءات المتعلقة بالواقعة.
وجاء في البيان أن سميث دخل في مشادة مع زوجته داخل حانة في مدينة غريتنا بولاية نبراسكا يوم 26 يوليو 2026، حيث يُزعم أنه هددها بالقتل إذا لم تستقل سيارته وتعود معه إلى المنزل.
وأضاف الادعاء أن سميث اتُهم أيضًا بالإمساك بزوجته ودفعها داخل السيارة، قبل أن تتمكن في إحدى مراحل الرحلة من الخروج منها.
وبحسب رواية المحققين، واصل سميث توجيه التهديدات إليها وطالبها بالعودة إلى السيارة، وبعد وصولهما إلى المنزل، خرجت الزوجة من السيارة مرة أخرى.
واتهم المحققون سميث بمحاولة استخدام السيارة عدة مرات للاصطدام بزوجته، إلا أنها تمكنت من الابتعاد عن طريق السيارة وتفادي أي أذى جسدي.
زوجته تدافع عنه
ومن جانبها، نشرت زوجة سميث، رسالة مقتضبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي دافعت فيها عن زوجها، مؤكدة أنها تحبه وأنه لم يشكل خطرًا عليها.
وقالت: «أحب أنتوني بكل ذرة في كياني. إنه رجل صالح، وأب رائع، وزوج مذهل يحبنا بلا حدود. وكل من يعرفه يمكنه أن يشهد على ذلك».
وأضافت: «لقد حوّلوا معاناة تتعلق بالصحة النفسية إلى شيء لم تكن عليه. أنا بأمان، وكنت دائمًا بأمان. لم يكن ليؤذيني أبدًا. لقد طلبت المساعدة لحمايته من نفسه».
سميث يستعد للعودة إلى المنافسات
وفي أحدث جلسة للمحكمة، حصل سميث أيضًا على إذن بمغادرة الولايات المتحدة والسفر إلى جمهورية الدومينيكان للمشاركة في حدث رياضي احترافي، وذلك خلال الفترة من 27 سبتمبر إلى 3 أكتوبر.
وكان سميث قد عاد إلى المنافسات بعد اعتزال قصير من يو إف سي، حيث شارك في بطولة الوزن الثقيل للفنون القتالية المختلطة بدون قفازات التي تنظمها Gamebred FC، والتي تبلغ جائزتها الكبرى 500 ألف دولار.
وحقق سميث بداية ناجحة في البطولة، بعدما حسم مواجهته الأولى أمام تشيس شيرمان عن طريق الإخضاع، ليواصل مسيرته في المنافسات بالتزامن مع استمرار الإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية.


