جيبل ستيفسون يرد على اتهامات الاعتداء الجنسي بعد خسارته بالضربة القاضية في UFC 331
خرج جيبل ستيفسون عن صمته بعد خسارته القاسية بالضربة القاضية في UFC 331، لكنه لم يركز في بيانه الأول عقب النزال على الهزيمة فقط، بل خصص جانبًا كبيرًا منه للرد على اتهامات بالاعتداء الجنسي تعود إلى فترة دراسته الجامعية ومشاركته مع جامعة مينيسوتا.
وأصدر ستيفسون، الثلاثاء، بيانًا مكتوبًا تحدث فيه عن خسارته بالضربة القاضية خلال 12 ثانية أمام شون شراف، إلا أن الجزء الأكبر من حديثه انصب على الاتهامات التي وجهها إليه منافسه، بعدما وصفه مرارًا بـ«المغتصب» خلال الأيام التي سبقت المواجهة.
قضية تعود إلى عام 2019
في عام 2019، ألقي القبض على ستيفسون على خلفية اتهامات بسوء السلوك الجنسي، لكنه تمسك دائمًا ببراءته من تلك الاتهامات، قبل أن تُسقط القضية في نهاية المطاف بسبب «عدم كفاية الأدلة».
وأُطلق سراح ستيفسون دون أن يتعرض لأي عقوبة جنائية، لكن القضية عادت إلى الواجهة بعد نحو سبع سنوات، بعدما كرر شرف وصفه بـ«المغتصب» و«Loophole» في الأيام التي سبقت نزال UFC 331.
وقرر المصارع الأولمبي السابق، الذي توج بالميدالية الذهبية في أولمبياد 2020، التطرق إلى القضية في بيانه إلى جانب حديثه عن أول خسارة يتعرض لها في مسيرته داخل UFC.
وقال ستيفسون في بيانه:
«هذا البيان موجه إلى عائلتي وأصدقائي ومعجبي والأشخاص الذين يعرفونني حقًا ويعرفون نوع الرجل الذي أنا عليه. أعلم أن هناك أشخاصًا لن يدعموني أبدًا، بغض النظر عما أقوله أو أفعله، وهذا خيارهم. لكنني أتحدث إلى الأشخاص الذين يعرفونني ليس فقط كرياضي، بل كزوج وأب لابنة صغيرة».
وأضاف:
«قبل أسبوع النزال وخلاله، أعاد منافسي فتح قضية تعود إلى سنوات دراستي الجامعية. أعتقد أنه أثارها للتأثير في ذهني، لكنها في الوقت نفسه أعادت فتح أمر سبق التعامل معه قبل سنوات. أريد أن أكون واضحًا: لم أرتكب أيًا مما تم الادعاء به. لم يتم توجيه أي اتهام جنائي إليّ، وفي النهاية أُغلقت القضية من قبل المدعي العام في المقاطعة».
وتابع:
«لم يتم تجاهل الادعاءات أو التغاضي عنها. لقد خضعت لمراجعة شاملة ودقيقة، وتعاونت بشكل كامل مع جهات إنفاذ القانون، بما في ذلك مراجعة منفصلة بموجب الباب التاسع (Title IX)».
ستيفسون: لم تكن هناك إدانة أو مسؤولية مثبتة بحقي
واصل ستيفسون دفاعه عن موقفه القانوني، مؤكدًا أن القضية أُغلقت دون توجيه اتهامات جنائية أو صدور إدانة بحقه.
وقال:
«لم تكن هناك اتهامات جنائية، ولا إدانة، ولا أي قرار يثبت مسؤوليتي. أُغلقت القضية، ولا توجد أي مسألة قانونية معلقة تتعلق بي».
وأضاف:
«محاميّ أجرى تحقيقه الخاص، وذكر رسميًا أنه حتى لو تغير القانون، فستكون النتيجة نفسها بالنسبة لي، وهذا الأمر يتحدث عن نفسه الآن».
وأكد ستيفسون أنه يتفهم خطورة الاتهامات من هذا النوع، لكنه أشار إلى أن سماع جزء واحد فقط من القصة قد يدفع البعض إلى طرح تساؤلات.
وقال:
«أتفهم مدى خطورة مثل هذه الاتهامات، وأتفهم أن الناس قد تكون لديهم أسئلة عندما يسمعون جزءًا فقط من القصة. من الآن فصاعدًا، سأواصل التركيز على زوجتي وابنتي وعائلتي والعمل الذي ينتظرني».
وتابع:
«إلى الأشخاص الذين يدعمونني، شكرًا لكم. أنا أعرف من أنا، وعائلتي تعرف من أنا، والأشخاص الذين ساروا إلى جانبي طوال حياتي يعرفون من أنا. هذا هو ما يهمني، وهذا هو المكان الذي سأواصل تركيز اهتمامي عليه».
ستيفسون لم يتهرب من خسارته أمام شرف
وفي الجزء الآخر من بيانه، وجه ستيفسون حديثه إلى شون شرف، معترفًا بأن منافسه نجح في استغلال خطأ ارتكبه خلال النزال.
وقال:
«أما بالنسبة إلى منافسي، فتهانينا، لقد أمسكت بي. لقد ارتكبت خطأ من جانبي. كانت ليلتك».
وأضاف مستحضرًا تجربته في المصارعة:
«تمامًا كما حدث خلال مسيرتي في المصارعة بعد خسارتي، عدت بإرادة لا يمكن إنكارها للفوز وبتركيز قادني إلى قمة رياضتي. أعتقد أن نتيجة ليلة السبت ستدفعني إلى فعل الشيء نفسه».
واختتم:
«سأكون عظيمًا، وهذه الخسارة لن تمنعني».
خسارة قاسية في ثاني ظهور له داخل UFC
كان ستيفسون قد دخل عالم الفنون القتالية المختلطة وسط توقعات كبيرة، بعدما وصفه البعض بأنه أحد أعظم المواهب التي دخلت هذه الرياضة، مستندين إلى سجله الحافل في المصارعة، وعلى رأسه فوزه بالميدالية الذهبية الأولمبية في أولمبياد طوكيو 2020.
لكن مسيرته في UFC تعرضت لانتكاسة قوية في ظهوره الثاني، بعدما خسر أمام شون شرف بالضربة القاضية خلال 12 ثانية فقط في UFC 331.
وعقب الخسارة، غادر ستيفسون القفص بسرعة دون أن يقدم التهنئة لشرف على فوزه، في تصرف أثار انتقادات واسعة.
لكن جون جونز، بطل UFC السابق في وزنين ومدرب ستيفسون، تحمل مسؤولية قرار مغادرته القفص، موضحًا أنه أراد إخراج تلميذه سريعًا من أجل حصوله على الرعاية الطبية اللازمة.


