داستن بورييه يقرّ بحاجته للمساعدة بعد واقعة توقيفه في مطار أتلانتا

داستن بورييه يقرّ بحاجته للمساعدة بعد واقعة توقيفه في مطار أتلانتا

اعترف نجم UFC السابق داستن بوارييه بأنه بحاجة إلى المساعدة، وذلك بعد أيام من تورطه في واقعة أثارت جدلاً واسعًا وأدت إلى توقيفه من قبل السلطات الأمريكية.

وكان بورييه قد أُلقي القبض عليه في مطار أتلانتا خلال الأسبوع الجاري، بعدما تم إنزاله من إحدى الرحلات الجوية بسبب حالة سُكر علني. وفي وقت لاحق، نُشرت لقطات كاميرا الشرطة التي وثّقت عملية توقيفه، حيث ظهر المقاتل الأمريكي في حالة انفعال شديد، وهو يوجّه الشتائم لموظفي بوابة الصعود إلى الطائرة، قبل أن يحاول الاشتباك مع أحد الضباط الذين استجابوا للحادثة.

رسالة مؤثرة من بورييه

وبعد الحادثة، نشر بورييه رسالة مقتضبة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أكد فيها أنه "يعمل على إصلاح نفسه"، قبل أن يعود يوم الثلاثاء برسالة أكثر تفصيلاً عبر حسابه على إنستغرام.

وقال بورييه:

"وصلت إلى مرحلة أحتاج فيها إلى بعض المساعدة. الابتعاد عن القتال لم يكن أمرًا سهلاً بالنسبة لي، والكحول ليس الحل. لقد دمّر حياة والدي، ولن أسمح له بأن يدمّر حياتي. عائلتي تستحق أن أكون في أفضل حالاتي. أحاول أن أفعل كل ما بوسعي لاستعادة توازني الذهني واتخاذ الخطوات الصحيحة المقبلة."



صعوبات ما بعد الاعتزال

وكان بورييه قد أعلن اعتزاله رياضة الفنون القتالية المختلطة في عام 2025، عقب خسارته أمام Max Holloway خلال عرض UFC 318 الذي أُقيم في مدينة نيو أورلينز الأمريكية.

ومنذ اعتزاله، تحدث بورييه بصراحة عن الصعوبات التي واجهها في التأقلم مع الحياة بعيدًا عن المنافسات، مؤكدًا في تصريحات سابقة أنه يشعر بالخطر على نفسه عندما لا يكون منشغلاً بهدف واضح أو يعمل من أجل تطوير حياة أسرته.

وقال في إحدى مقابلاته السابقة:

"إذا لم أكن أعمل لتحقيق هدف ما أو أسعى لتحسين حياة عائلتي، فأنا أشكل خطرًا على نفسي."


استمرار حضوره في عالم UFC

ورغم ابتعاده عن المنافسات داخل القفص، واصل بورييه نشاطه في أوساط الرياضة، حيث يشارك في تدريب المقاتلين داخل فريق American Top Team، كما ظهر في العديد من تغطيات وبثوث UFC التحليلية.

كذلك يُعد بورييه أحد الوجوه المنتظمة في برنامج Deep Waters، حيث يشارك في مناقشة أبرز الأخبار والتطورات المتعلقة بعالم UFC والفنون القتالية المختلطة.


مستقبل غامض وتحدٍ جديد

تسلط تصريحات بورييه الأخيرة الضوء على التحديات النفسية التي قد يواجهها الرياضيون بعد الاعتزال، خاصة أولئك الذين قضوا سنوات طويلة في أجواء المنافسة والقتال. وبينما يسعى النجم الأمريكي إلى تجاوز هذه المرحلة الصعبة، يترقب عشاقه خطواته المقبلة أملاً في أن يتمكن من استعادة استقراره بعيدًا عن الأضواء والمشكلات الشخصية.