راسل يواصل الضغط على أنتونيللي بعد فوز جديد في موسم 2026

راسل يواصل الضغط على أنتونيللي بعد فوز جديد في موسم 2026

تمكّن سائق مرسيدس من تحقيق قطب الانطلاق الأول بثقة يوم السبت، قبل أن يحوّله إلى فوزه الثاني في موسم 2026 يوم الأحد، ليواصل مطاردة زميله في الفريق كيمي أنتونيللي متصدر بطولة العالم.

وبعد إنهاء أنتونيللي السباق في المركز الثالث، يتوجّه راسل إلى سباق سيلفرستون متأخرًا بفارق 40 نقطة عن زميله في صدارة الترتيب العام.

لكن الفوز لم يكن سهلاً، إذ واجه ضغطًا كبيرًا من سائق ريد بُل ماكس فيرستابن، في وقت بدا فيه أن أنتونيللي يمتلك أفضلية طفيفة على صعيد الوتيرة.


عودة الثقة بعد سلسلة من التحديات

جاء هذا الانتصار بعد فترة صعبة عاشها راسل، تضمنت هزائم أمام زميله، إضافة إلى عطل في وحدة الطاقة خلال سباق كندا وهو في الصدارة.

ويرى السائق البريطاني أن أدائه في برشلونة والنمسا كان نقطة تحول مهمة أعادت له الثقة داخل الفريق.

"تختبرك السباقات الصعبة من الناحية النفسية، وكان الأسبوعان الماضيان مهمين للغاية بالنسبة لي ليذكّراني بأنني ما زلت قادرًا على القيام بذلك."

وأضاف راسل أن الأشهر الماضية لم تكن سهلة، مشيرًا إلى تفاوت الأداء بين سباقات شعر فيها بأن كل شيء ضده، وأخرى لم يظهر فيها بالمستوى المطلوب.

وأوضح أن وجود زميل يقدم أداءً استثنائيًا باستمرار زاد من صعوبة العودة، لكنه في المقابل منحه دافعًا أكبر لاستعادة مستواه.


تعديل الأسلوب واكتشاف الحلول

رغم الفوز، أكد راسل أنه لا يزال في مرحلة التكيف مع سيارة 2026 بعد التغييرات الكبيرة في اللوائح الفنية، مشيرًا إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في دمج السيارة والإعدادات والإطارات بشكل مثالي.

وأشار إلى أنه اضطر لتغيير أسلوب قيادته خلال سباق النمسا بسبب الظروف القاسية، خصوصًا في إدارة الإطارات على حلبة ريد بُل رينغ.

وقال إن الفريق تمكن من تحديد أسباب تراجع الأداء بشكل أوضح بعد تحليل البيانات، ما ساعده على تعديل أسلوبه وتحقيق نتيجة إيجابية.


“أعيد بناء خبرتي من جديد”

واختتم راسل حديثه بالتأكيد على أنه كان يملك سابقًا فهمًا أفضل لكيفية التعامل مع الإطارات في ظروف مختلفة، لكنه حاليًا يعيد بناء هذه المعرفة تدريجيًا مع السيارة الجديدة.