كولبي كوفينغتون يشن هجومًا عنيفًا على جون جونز بعد سقوط جيبل ستيفسون بالضربة القاضية

كولبي كوفينغتون يشن هجومًا عنيفًا على جون جونز بعد سقوط جيبل ستيفسون بالضربة القاضية

عاد الخلاف القديم بين كولبي كوفينغتون وجون جونز إلى الواجهة، بعدما تبادل المقاتلان هجومًا حادًا على خلفية الخسارة المفاجئة التي تعرض لها المصارع الأولمبي جيبل ستيفسون أمام شون شرف، في نزال انتهى بالضربة القاضية خلال 12 ثانية فقط في عرض UFC 331.

واستغل كوفينغتون هذه النتيجة لانتقاد ستيفسون ومدربه جون جونز، معتبرًا أن الأخير يمثل عائقًا أمام تطور المصارع الأولمبي في عالم الفنون القتالية المختلطة، قبل أن يرد جونز باتهام كوفينغتون بالهوس به، لتتجدد المواجهة الكلامية بين الطرفين.


كوفينغتون يهاجم ستيفسون بعد خسارته الصادمة

خلال حديثه مع الإعلامي أرييل حلواني، وصف كوفينغتون خسارة ستيفسون بأنها محبطة ومحرجة، منتقدًا تصرفه عقب سقوطه بالضربة القاضية، بعدما غادر القفص قبل الإعلان الرسمي عن النتيجة.

وقال كوفينغتون إن ستيفسون اعتاد الفوز طوال حياته، لكنه كان مطالبًا بالتعامل مع الهزيمة بصورة أفضل، بدلًا من مغادرة القفص، مشيرًا إلى أن المقاتل لم يكن مستعدًا للحظة الحاسمة، بعدما خفض يديه وتلقى الضربة التي أنهت النزال.

ولم يتوقف هجوم كوفينغتون عند ستيفسون، بل حمّل جون جونز مسؤولية جزء مما حدث، مدعيًا أن العلاقة بينهما تؤثر سلبًا في مسيرة المصارع الأولمبي.


اتهامات قاسية لجون جونز ودعوة لتغيير المعسكر

وجّه كوفينغتون اتهامات شخصية حادة إلى جون جونز، مستحضرًا الجدل الذي أحاط بمسيرته خارج القفص، بما في ذلك قضايا قانونية سابقة ومشكلات تتعلق بالمنشطات والمخدرات.

كما اعتبر أن ستيفسون يستفيد من الشهرة التي يكتسبها عبر الارتباط باسم جونز، لكنه يدفع ثمن ذلك على مستوى تطوره الرياضي، متهمًا بطل UFC السابق بمنحه آمالًا لا تعكس الواقع.

وقال كوفينغتون إن ستيفسون يحتاج إلى إعادة تقييم مسيرته، والانتقال إلى معسكر تدريبي يضم منافسين أقوياء ويوفر له احتكاكًا جادًا، مطالبًا إياه بالابتعاد عن جونز وفريق «جاكسون وينك».

وأضاف أنه لا يعرف ما إذا كان ستيفسون سيتمكن من العودة بعد هذه الخسارة، لكنه يرى أن تغيير البيئة التدريبية قد يكون خطوة ضرورية إذا أراد مواصلة المنافسة على أعلى المستويات.


كوفينغتون يشكك في فرص ابتعاد ستيفسون عن جونز

رغم دعوته إلى تغيير المعسكر، أعرب كوفينغتون عن اعتقاده بأن ستيفسون قد لا يقدم على هذه الخطوة، مشيرًا إلى أن الشهرة والاهتمام الإعلامي اللذين يحصل عليهما من خلال علاقته بجون جونز قد يجعلان الانفصال عنه أمرًا صعبًا.

وأكد أن ستيفسون يمتلك الكثير ليقدمه في عالم الفنون القتالية المختلطة، لكنه يحتاج، بحسب رأيه، إلى التركيز على تطوير قدراته بدلًا من الاعتماد على اسم المدرب الذي يقف في زاويته.


جون جونز يرد: كوفينغتون مهووس بي

لم يتأخر جون جونز في الرد على تصريحات كوفينغتون، إذ نشر رسالة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، سخر فيها من اتهامه بالتأثير السلبي في ستيفسون، كما أعاد التذكير بالخلافات السابقة بينهما.

وقال جونز إن كوفينغتون يوجّه كراهيته إلى الشخص الخطأ، مشيرًا إلى أن كامارو عثمان هو من ألحق به الإصابة في وجهه خلال مواجهتهما، وليس جونز.

كما دافع عن دوره مع ستيفسون، موضحًا أن المصارع الأولمبي كان قد أنهى نزالاته السابقة في الجولة الأولى قبل خسارته الأخيرة، معتبرًا أن محاولة ربط الهزيمة بما وصفه كوفينغتون بالطاقة السلبية لا تستند إلى منطق.

ووجّه جونز انتقادات شخصية إلى كوفينغتون، متهمًا إياه بالانشغال المستمر به، ومشيرًا إلى أنه يخصص مقابلاته الإعلامية لمهاجمته بصورة متكررة.

وأضاف أن الاثنين تقاسما الغرفة نفسها خلال فترة دراستهما في كلية آيوا سنترال المجتمعية، لكنه يرى أنه حقق إنجازات ومكاسب تفوق ما حققه كوفينغتون بفارق كبير.

واختتم جونز رده بالتعبير عن أمله في أن يتجاوز كوفينغتون مشاعره السلبية، معتبرًا أن اضطراره إلى الرد عليه مجددًا أمر غير مرغوب فيه.




كوفينغتون يصعّد الهجوم ويقترح دانيال كورمييه بديلًا

عاد كوفينغتون للرد مساء الأربعاء، مؤكدًا أن تصريحاته تزعج جونز لأنها، بحسب ادعائه، صحيحة. واتهمه بالنرجسية والسلوك المسيء، مشددًا على أن الإنجازات الرياضية لا تجعل صاحبها بالضرورة شخصًا أفضل خارج القفص.

كما أعاد كوفينغتون إثارة قضية الإساءة إلى النساء في سياق هجومه الشخصي على جونز، قبل أن يعود إلى الحديث عن ستيفسون، معربًا عن تعاطفه معه بسبب وضعه الحالي.

واختتم كوفينغتون رسالته بدعوة ستيفسون إلى مغادرة معسكر جونز والتدرب مع دانيال كورمييه، المقاتل السابق وبطل UFC في وزنين، معتبرًا أن ذلك قد يمنحه فرصة أفضل لتطوير مستواه ومواصلة مسيرته في الفنون القتالية المختلطة.