أخطر اختبار لروفي.. مواجهة تساروكيان قد تحدد منافس بطل UFC في الوزن الخفيف
يدخل ماوريسيو روفي اختبارًا بالغ الصعوبة عندما يواجه أرمان تساروكيان في النزال الرئيسي المشترك لعرض UFC 331، المقرر إقامته في 19 سبتمبر، وهي مواجهة قد تمنح الفائز دفعة قوية نحو المنافسة على لقب وزن الخفيف في UFC.
ورغم أن أسلوب تساروكيان يمثل تحديًا واضحًا لروفي، الذي يعتمد بصورة كبيرة على المصارعة، فإن المقاتل البرازيلي لم يتردد في قبول المواجهة، مدركًا أن التغلب على منافس من هذا النوع قد يكون الطريق الأسرع لإثبات أحقيته بالحصول على فرصة للقتال على الحزام.
روفي أمام اختبار مختلف
يمتلك روفي سجلًا هجوميًا لافتًا، بعدما حقق 13 انتصارًا بالضربة القاضية من أصل 14 فوزًا في مسيرته بفنون القتال المختلطة.
وتحت مظلة UFC، تمكن البرازيلي من تحقيق انتصارات حاسمة على أسماء بارزة، من بينها مايكل تشاندلر ورافاييل فيزييف وكينغ غرين، ليصبح أحد أبرز المقاتلين المعروفين بأسلوبهم الهجومي وإنهاء النزالات بالضربات القوية.
لكن تجربته الوحيدة في UFC انتهت بالخسارة أمام بينوا سان دوني، بعدما عانى أمام أسلوبه في المصارعة والإخضاع، وخسر بالاستسلام في باريس عام 2025.
وتتكرر عناصر هذا التحدي أمام تساروكيان، الذي أمضى الأشهر الـ15 الماضية في خوض منافسات المصارعة والـ«غرابلينغ» أكثر من مشاركاته في نزالات فنون القتال المختلطة.
روفي: أعمل على الخروج من منطقة الراحة
يعرف روفي جيدًا أن تساروكيان قد يحاول استغلال نقاط الضعف نفسها التي ظهرت في مواجهته أمام سان دوني، لكنه يرى أن الفترة الماضية منحته فرصة للعمل على تطوير هذا الجانب.
وقال روفي لوسائل الإعلام خلال أسبوع نزال UFC 330 في فيلادلفيا:
«خطة خصمي تكون نفسها في كل مرة أقاتل فيها، وهي الاقتراب مني وإسقاطي أرضًا. كنت أعمل على هذا الأمر، وأجبر نفسي على الخروج من منطقة الراحة».
وأضاف: «أنا هنا لكي أصبح مقاتلًا أفضل. أذهب إلى صالة التدريب من أجل التطور والتحسن، وهذه المواجهة فرصة لأثبت لنفسي، وليس لأي شخص آخر أو للجماهير، كيف ساعدني التزامي على التطور».
وتابع: «ما زلت أتعلم هذه الرياضة، وأحب ما أراه من تطور. لذلك دعونا نستمر في إظهار أننا نتطور».
خطة واحدة أمام تساروكيان
ويعتقد روفي أن UFC منحته المواجهة التي كان ينتظرها بعد نجاحه في إسقاط مايكل تشاندلر خلال حدث UFC White House ، إلى جانب تحقيقه انتصارات سابقة بطرق لم يسبق لمنافسيه أن خسروا بها.
لكن رغم اختلاف خصمه المقبل، يؤكد البرازيلي أنه لن يغير هويته داخل المثمن، وأن الضربة القاضية ستظل هدفه الأساسي.
وقال: «لدي خطة لإسقاط منافسي بالضربة القاضية، وهذا ما سأفعله. لا أقول إنني سأحقق الضربة القاضية، لكنني سأحاول دائمًا الوصول إليها».
وأضاف: «دائمًا لدي خطة لإنهاء منافسي بالضربة القاضية، ولا يهمني ما سيأتي من الطرف الآخر. وكما نقول في البرازيل، من يستطيع فعل المزيد يبكي أقل».
الفوز قد يفتح الطريق نحو اللقب
كان من المفترض أن يواجه تساروكيان تشارلز أوليفيرا في نزاله المقبل، لكن المواجهة تغيرت بعد وفاة زميل أوليفيرا، ألان ناسيمنتو، في وقت سابق من الشهر الحالي.
ومع توقع خوض بطل وزن الخفيف جاستن غيثجي دفاعًا عن لقبه في عام 2027، فإن انتصار روفي على اسم بارز مثل تساروكيان قد يضعه في موقع قوي للمنافسة على الحزام خلال العام المقبل.
وقال روفي: «أعتقد أنه سيكون أمرًا جيدًا للجميع أن تحظى هذه المواجهة بكل هذا الاهتمام. لكن عندما تُغلق أبواب المثمن، فهي مجرد معركة. ندخل ونقاتل».
وأوضح أن هذا كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعته إلى قبول النزال، خاصة أنه حصل على الفرصة قبل أكثر قليلًا من 30 يومًا من موعد المواجهة.
وأضاف: «UFC قالت ذلك، وجاستن غيثجي قال الأمر نفسه أيضًا: هذه المواجهة تمثل طريقًا مباشرًا نحو اللقب».
روفي لا يريد ترك النتيجة للحسابات
ورغم إدراكه لصعوبة المهمة، يرفض روفي الحديث كثيرًا عن أفضلية أسلوب على آخر، مؤكدًا أنه لا يريد التقليل من خطورة تساروكيان.
وقال: «لا أريد أن أتحدث كثيرًا، ولا أريد أن أقلل من شأن هذا الرجل، لكنني أدخل المثمن وأنا أستهدف الضربة القاضية. هذا ما سأبحث عنه».
وتابع: «لا توجد صفقة بالنسبة لي، ولا يوجد اتفاق على شيء آخر. أدخل المثمن من أجل ذلك، وهذا ما أريده، وهذا ما أتدرب من أجله».
واختتم روفي تصريحاته بالتأكيد على أنه سيبحث عن إنهاء النزال بالضربة القاضية منذ بدايته وحتى نهايته، قائلًا: «سأبحث عن الضربة القاضية طوال النزال».


