إريكسن يطمئن الجماهير بعد أزمته الصحية: جهاز تنظيم ضربات القلب أنقذني وأتعافى مع عائلتي
أكد النجم الدنماركي كريستيان إريكسن أنه تجاوز الأزمة الصحية التي تعرض لها خلال مباراة منتخب بلاده الودية أمام أوكرانيا، مشيراً إلى أنه غادر المستشفى ويواصل مرحلة التعافي في منزله برفقة عائلته.
وكان إريكسن قد سقط مغشياً عليه خلال المباراة التي جمعت منتخب الدنمارك بنظيره الأوكراني، مساء الأحد، ما أدى إلى إيقاف المواجهة وعدم استكمالها وسط حالة من القلق والترقب بشأن حالته الصحية.
Christian #Eriksen ist im Testspiel Dänemark vs. Ukraine zusammengebrochen. 😳🥺
— AdlerNews (@AdlerNews) June 7, 2026
Der dänische Fußballverband: "Christian Eriksen ist bei Bewusstsein und fühlt sich unter den gegebenen Umständen gut."
Gute Besserung! ❤️🩹🍀
Respekt an alle, dass sie schnell gehadelt haben! 👏 pic.twitter.com/MIm5ndOffF
إريكسن يتعرض لوعكة جديدة
وأثار فقدان لاعب الوسط البالغ من العمر 34 عاماً للوعي لفترة وجيزة مخاوف كبيرة لدى الجماهير والمتابعين، خاصة أنه سبق أن تعرض لسكتة قلبية خلال مشاركته مع منتخب الدنمارك في عام 2021.
وخضع إريكسن آنذاك لعملية زراعة جهاز لتنظيم ضربات القلب، الأمر الذي سمح له بمواصلة مسيرته الاحترافية والعودة إلى الملاعب بعد تعافيه.
رسالة طمأنة للجماهير
ونشر إريكسن بياناً عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام"، قال فيه:
"أريد أن يعلم الجميع أنني بخير وأنني متواجد حالياً في منزلي مع عائلتي".
وأضاف:
"كما يمكنكم التصور، فإن تلقي صدمة من جهاز تنظيم ضربات القلب كان له أثر كبير علي وعلى عائلتي، لكنني أريد أن أؤكد للجميع أن هذا الموقف كان مختلفاً تماماً عما حدث في عام 2021، أنا في حالة جيدة وقد بدأت عملية التعافي بالفعل".
إشادة بالطاقم الطبي
ووجه النجم الدنماركي الشكر لجميع اللاعبين وأفراد الطاقم الطبي الذين ساهموا في التعامل مع الموقف داخل الملعب، كما أعرب عن امتنانه للأطباء الذين أشرفوا على حالته الصحية خلال السنوات الماضية.
وقال إريكسن:
"بفضل خبرتهم، قام جهاز تنظيم ضربات القلب الخاص بي بما صُمم من أجله تماماً، وهو حمايتي عندما كنت بحاجة إلى ذلك".
التركيز على التعافي
واختتم لاعب منتخب الدنمارك تصريحاته بالتأكيد على أن تركيزه في الوقت الحالي ينصب على استكمال التعافي وقضاء الوقت مع عائلته، إلى جانب الاستمتاع بإجازته واللعب مع أطفاله بعيداً عن ضغوط المنافسات.


