السيتي ينتصر على اليونايتد في ديربي مانشستر رغم النقص العددي

السيتي ينتصر على اليونايتد في ديربي مانشستر رغم النقص العددي

في ليلة بدت فيها كل الظروف مهيأة لقلب الطاولة، أثبت مانشستر سيتي قدرته على الصمود تحت الضغط، بعدما خطف فوزًا ثمينًا من مضيفه مانشستر يونايتد بنتيجة 1-0 في ديربي مانشستر، رغم خوضه أكثر من ساعة بـ10 لاعبين.

وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق إيرلينغ هالاند في الدقيقة 60، ليمنح فريق المدرب إنزو ماريسكا انتصارًا ثمينًا على ملعب أولد ترافورد، في مباراة كانت مليئة بالجدل واللحظات الحاسمة.


بطاقة حمراء تقلب حسابات الديربي

لم تسر المباراة كما أراد مانشستر سيتي، بعدما تعرض لضربة قوية في الدقيقة 23 بطرد فيل فودين.

وأشهر الحكم مايكل أوليفر البطاقة الحمراء المباشرة في وجه فودين بعد تدخل على برونو فرنانديز، ليجد سيتي نفسه مضطرًا لخوض معظم المباراة بنقص عددي. وأكدت مراجعة VAR قرار الطرد، في لقطة أثارت الكثير من الجدل. 

ومع التفوق العددي، حاول مانشستر يونايتد استغلال الوضع والضغط بحثًا عن افتتاح التسجيل، لكنه اصطدم بتنظيم دفاعي قوي من الضيوف.


هالاند يظهر في اللحظة المناسبة

وعلى عكس سير المباراة، كان مانشستر سيتي هو الطرف الذي نجح في الوصول إلى الشباك.

وفي الدقيقة 60، استغل هالاند كرة عرضية من يوشكو غفارديول، وانطلق نحو المرمى قبل أن يضع الكرة في شباك مانشستر يونايتد، مسجلًا هدف التقدم.

ولم يمر الهدف دون جدل، بعدما رفع الحكم رايته بداعي التسلل في البداية، لكن VAR تدخل وأعاد فحص اللقطة، قبل أن يؤكد صحة الهدف بعدما تبين أن مدافع يونايتد باتريك دورغو أبقى هالاند في موقف قانوني. كما اعتبر الحكم أن وجود إنزو فرنانديز في موقف تسلل لم يؤثر على سير اللعبة.

وكان الهدف هو التاسع لهالاند في ديربيات مانشستر، ليواصل المهاجم النرويجي ترك بصمته في واحدة من أبرز مباريات الموسم. 


اليونايتد يضغط وسيتي يقاوم

حاول مانشستر يونايتد استغلال التفوق العددي خلال النصف الثاني، وفرض ضغطًا أكبر على دفاع سيتي، لكن أصحاب الأرض عانوا في تحويل استحواذهم إلى فرص حقيقية.

وكان ماركوس راشفورد وكوبي ماينو قريبين من التسجيل، بعدما اصطدمت محاولاتهما بالقائم، فيما واصل دفاع سيتي وحارسه جيانلويجي دوناروما التصدي لمحاولات يونايتد للحفاظ على التقدم. 

وفي الدقائق الأخيرة، ازدادت الإثارة مع بحث يونايتد عن التعادل، لكن سيتي حافظ على تماسكه حتى صافرة النهاية، ليخرج بانتصار صعب وثمين.


السيتي يواصل بدايته المثالية

رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 12 نقطة من أربع مباريات، ليواصل بدايته المثالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويحتل المركز الثاني بفارق الأهداف خلف المتصدر أرسنال. 

في المقابل، تلقى مانشستر يونايتد خسارته الثانية في أول أربع مباريات، ليتجمد رصيده عند 4 نقاط في المركز الثالث عشر، في بداية صعبة لفريق المدرب مايكل كاريك. 

وبهذا الانتصار، خرج مانشستر سيتي من أول ديربي في موسم 2026-2027 برسالة قوية: حتى عندما يلعب الفريق بنقص عددي، فإنه يملك ما يكفي من الصلابة والخبرة لحسم المباريات الكبرى.