بلال محمد يتعاطف مع عمر نورمحمدوف بعد خسارته القاسية أمام سونغ يادونغ

بلال محمد يتعاطف مع عمر نورمحمدوف بعد خسارته القاسية أمام سونغ يادونغ

تأثر بلال محمد بشدة بالخسارة القاسية التي تعرض لها عمر نورمحمدوف أمام سونغ يادونغ، مؤكدًا أن ما حدث للمقاتل الداغستاني كان مؤلمًا بالنسبة له، ليس بسبب النتيجة فحسب، وإنما لأنه يعرف حجم العمل الذي يبذله نورمحمدوف بعيدًا عن الأضواء.

وتعرض عمر نورمحمدوف لخسارة مفاجئة في الحدث الرئيسي لعرض UFC Shanghai خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعدما أسقطه سونغ يادونغ بالضربة القاضية للمرة الأولى في مسيرته الاحترافية.

وعقب النهاية، احتفل سونغ بانتصاره وسط جماهير صينية غفيرة، بينما اندفع شقيق عمر، عثمان نورمحمدوف، إلى داخل القفص للاطمئنان عليه، وكاد الموقف يتطور إلى اشتباك مع سونغ قبل أن يتم احتواؤه.


«سونغ ضد عمر حطم قلبي»

محمد، الذي تربطه علاقة صداقة طويلة بعائلة نورمحمدوف ويتدرب مع أفرادها، كشف عن مدى تأثره بالهزيمة.

وقال عبر قناته على يوتيوب: «سونغ يادونغ ضد عمر حطم قلبي حرفيًا. ليس لأنني أكره سونغ يادونغ، ولكن لأنني أعرف مدى صعوبة العمل الذي يقوم به عمر».

وأضاف: «عمر ربما يكون واحدًا من ألطف وأكثر الأشخاص تواضعًا الذين قابلتهم في حياتي، وكنت أعرف بمجرد حدوث تلك الضربة القاضية أن المتصيدين على تويتر وإنستغرام، الذين يكرهونه فقط لأنه جزء من فريق حبيب نورمحمدوف، سيهاجمونه بشدة».

وتابع: «كانوا دائمًا يريدون رؤية حبيب يخسر، ويريدون رؤية فريقه يخسر، وكنت أعرف أنهم سيهاجمون عمر وينالون منه. وهذا يجعلني غاضبًا للغاية، لأنني أعرف كم هو شخص لطيف وجيد».


محمد يدافع عن شخصية عمر نورمحمدوف

دخل سونغ يادونغ المواجهة باعتباره المرشح الأضعف بفارق واضح، في الوقت الذي كان فيه عمر نورمحمدوف قد خسر مرة واحدة فقط خلال 21 نزالًا احترافيًا، ولم يسبق له أن تعرض للإيقاف بالضربة القاضية.

لكن ضربة واحدة مثالية من سونغ قلبت حسابات فئة وزن الديك رأسًا على عقب، ومنحت المقاتل الصيني واحدًا من أكبر انتصارات مسيرته.

ويرى محمد أن من يحتفلون بسقوط عمر لا يعرفون شخصيته الحقيقية، خصوصًا بعد انتشار تصريحات نُسبت إليه بحق سونغ خلال أسبوع القتال.

وقال: «كان الناس يقولون: "لقد وصف سونغ يادونغ بأنه كيس قمامة"، أو شيئًا من هذا القبيل. كان الكلام باللغة الروسية، وقد خرج عمر بنفسه وقال إنه لم يقل ذلك، وإن الترجمة كانت خاطئة».

وأضاف: «هو يحترم جميع منافسيه، وأنا أعرف ذلك بشكل مؤكد. وحتى ميراب دفاليشفيلي، لا أعتقد أن لديه حقًا أي عداوة شخصية معه. عمر نقي القلب، إنه شاب جيد».


عثمان نورمحمدوف واندفاعه إلى القفص

إلى جانب الضربة القاضية المفاجئة، كان اندفاع عثمان نورمحمدوف إلى داخل القفص للاطمئنان على شقيقه من أكثر اللحظات إثارة للجدل في المواجهة.

وأثناء دخول عثمان، اصطدم بسونغ، وبدا للحظة وكأنه حاول توجيه ضربة بالمرفق إليه قبل أن يتراجع. وسرعان ما هدأ الموقف، بينما أظهر حبيب نورمحمدوف وبقية أعضاء فريق نورمحمدوف احترامهم لسونغ عقب المواجهة.

وأوضح محمد أنه يتفهم تمامًا رد فعل عثمان، خاصة أنه كان نابعًا من القلق على شقيقه، معربًا عن ارتياحه لأن الموقف لم يتطور إلى ما هو أسوأ.


«ذلك هو حب الأخ لأخيه»

وقال محمد: «بالنسبة لي، أشعر بتوتر شديد عندما أكون في زاوية الحلبة خصوصًا  عندما يكونون رفاقي هم من يقاتلون. تخيل أن الأمر يتعلق بشقيقك، وأن شقيقك الأكبر موجود هناك، ثم تراه يتعرض للضربة القاضية بهذه الطريقة».

وأضاف: «يمكنك أن ترى مدى تأثره عاطفيًا. حتى حبيب حاول منعه من الدخول إلى القفص، لكن لم تكن هناك أي عداوة من جانبه. لقد دخل فقط للاطمئنان على شقيقه ومحاولة إيقاظه. هذا هو حب الأخ لأخيه».

واختتم محمد حديثه قائلًا: «الأخ وحده يستطيع فهم ذلك. وبالنسبة إلى الأشخاص الذين يبحثون عن الشكوى والجدال، فمن الواضح أن أسوأ سيناريو كان يمكن أن يحدث لو وجه عثمان ضربة بالمرفق وتطور الأمر إلى شيء خطير، لكن ذلك لم يحدث. والآن، لننتقل إلى النزال التالي».