ريال مدريد على أعتاب “موسم صفري”.. أربيلوا تحت الضغط وبوتشيتينو يتصدر المشهد
يواجه ريال مدريد خطر إنهاء موسم 2025-2026 دون تحقيق أي لقب، في سيناريو غير معتاد على النادي الأكثر تتويجًا في تاريخ كرة القدم الأوروبية، ما يفتح الباب أمام تغييرات جذرية قد تضرب الجهاز الفني بالكامل.
موسم مخيب يهدد استقرار “الملكي”
مع اقتراب إسدال الستار على الموسم، تبدو ملامح الإخفاق واضحة داخل أروقة “سانتياجو برنابيو”، حيث لم ينجح الفريق في المنافسة على البطولات الكبرى، ليجد نفسه مهددًا بالخروج بموسم صفري.
هذا الوضع وضع المدرب ألفارو أربيلوا في موقف بالغ الصعوبة، خاصة أن إدارة ريال مدريد لا تتسامح مع غياب الألقاب، مهما كانت المبررات.
مستقبل أربيلوا على المحك
رغم ارتباط أربيلوا بتاريخ النادي ومسيرته الناجحة مع الفئات السنية، إلا أن النتائج الأخيرة دفعت الإدارة إلى دراسة تغيير فني شامل، وسط مؤشرات قوية على أن رحيله بات احتمالًا قائمًا بقوة.
اقرأ أيضًا: بيدريرول يحسم الجدل حول مستقبل أربيلوا في ريال مدريد: لا قرار بالإقالة حتى الآن
بوتشيتينو.. المرشح الأبرز لخلافته
وفقًا لتقارير إعلامية إسبانية، يتصدر المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو قائمة المرشحين لتولي تدريب الفريق بداية من موسم 2026-2027.
ويملك بوتشيتينو خبرة واسعة في الملاعب الأوروبية، حيث قاد توتنهام إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019، كما درب باريس سان جيرمان وتشيلسي، إضافة إلى المنتخب الأمريكي.
ويُعرف بأسلوبه الهجومي وقدرته على تطوير اللاعبين الشباب، وهي عناصر تتماشى مع فلسفة النادي الملكي.
ديشامب.. بديل بخبرة البطولات
في المقابل، يبرز اسم المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب كخيار قوي، خاصة بعد انتهاء مشواره مع منتخب فرنسا عقب كأس العالم 2026.
ويمتلك ديشامب سجلًا حافلًا، يتقدمه التتويج بـكأس العالم 2018، إلى جانب دوري الأمم الأوروبية، فضلًا عن خبرته الكبيرة في إدارة النجوم.
مبابي.. كلمة الحسم؟
في تطور لافت، قد يلعب النجم الفرنسي كيليان مبابي دورًا مؤثرًا في تحديد هوية المدرب المقبل، نظرًا لعلاقته السابقة مع بوكيتينو في باريس سان جيرمان، ومع ديشامب في المنتخب الفرنسي.
هذا العامل قد يمنح رأي مبابي وزنًا خاصًا داخل دوائر القرار، في ظل سعي النادي لاختيار المدرب الأنسب لقيادة المرحلة القادمة.
صيف حاسم في مدريد
مع احتدام المنافسة بين الأسماء المطروحة، يبدو أن ريال مدريد مقبل على صيف ساخن قد يشهد إعادة تشكيل المشروع الفني بالكامل، في محاولة لاستعادة الهيبة والعودة إلى منصات التتويج سريعًا.


