ريال مدريد يترقب ما بعد المونديال.. أسماء ثقيلة على طاولة خلافة المدرب
يشهد سوق المدربين تحوّلًا لافتًا في السنوات الأخيرة، حيث لم يعد التألق في كأس العالم العامل الحاسم كما كان سابقًا، غير أن النسخة المقبلة من كأس العالم 2026 قد تعيد لهذه القاعدة بريقها مؤقتًا، في وقت يراقب فيه ريال مدريد المشهد عن كثب تحسبًا لمرحلة ما بعد البطولة.
ترقب مدريدي وانتظار الحسم
يدرك النادي الملكي أن نهاية المونديال قد تفتح الباب أمام عدد من كبار المدربين لبدء تجارب جديدة على مستوى الأندية، إلا أن هذا الترقب يصطدم بعقبة واضحة، تتمثل في صعوبة الدخول في مفاوضات أو تخطيط فعلي قبل إسدال الستار على البطولة.
ديشامب وسكالوني في الواجهة
يتصدر القائمة المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب، بطل العالم 2018، والذي يتمتع بخبرة كبيرة في إدارة النجوم، وهي ميزة أساسية لنادٍ بحجم ريال مدريد. كما أن علاقته بعدد من لاعبي الفريق مثل كيليان مبابي وتشواميني وكامافينجا وميندي تمنحه أفضلية إضافية.

في المقابل، يبرز الأرجنتيني ليونيل سكالوني كخيار شبابي وطموح، بعدما قاد منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم. ورغم افتقاره لخبرة تدريب الأندية، إلا أن معرفته الجيدة بالكرة الإسبانية تعزز من فرصه.

بوتشيتينو خيار مستمر
لا يغيب اسم ماوريسيو بوتشيتينو عن حسابات ريال مدريد، حيث يتمتع بخبرة واسعة في الدوريات الكبرى، وسبق أن قاد أندية مثل توتنهام وباريس سان جيرمان وتشيلسي. وينتهي عقده مع منتخب الولايات المتحدة بعد المونديال، ما يجعله خيارًا متاحًا في توقيت مثالي.

أليجري ومورينيو.. خبرة الأندية الكبرى
يمتد اهتمام ريال مدريد أيضًا إلى مدربين أصحاب خبرة طويلة في الأندية، مثل الإيطالي ماسيميليانو أليجري، الذي يرتبط بعقد مع ناديه الحالي حتى 2027، ما قد يعقّد عملية التعاقد معه.

كما يظل البرتغالي جوزيه مورينيو خيارًا مطروحًا دائمًا، في ظل خبرته السابقة مع الفريق، رغم أن التعاقد معه يتطلب دفع شرط جزائي، وسط رغبة ناديه الحالي في استمراره.

وبين مدربين أبطال للعالم وآخرين أصحاب خبرات طويلة، يقف ريال مدريد أمام مجموعة من الخيارات القوية، بانتظار ما ستسفر عنه الأشهر المقبلة، والتي قد تعيد رسم خريطة التدريب في كرة القدم العالمية.


