كندا تصنع سابقة تاريخية في مونديال 2026 وتغادر أرضها لأول مرة كمستضيفة في الأدوار الإقصائية

كندا تصنع سابقة تاريخية في مونديال 2026 وتغادر أرضها لأول مرة كمستضيفة في الأدوار الإقصائية

في سابقة هي الأولى من نوعها منذ انطلاق بطولة كأس العالم عام 1930، ستصبح كندا أول دولة مضيفة تضطر لخوض مباريات الأدوار الإقصائية خارج أراضيها، بعد تعثرها في دور المجموعات أمام سويسرا، ما أجبرها على السفر إلى الولايات المتحدة لمواجهة منتخب جنوب أفريقيا في مدينة لوس أنجلوس.

ويعكس هذا السيناريو غير المألوف طبيعة النسخة الاستثنائية من كأس العالم 2026، التي تُقام للمرة الأولى في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مع توسعة عدد المنتخبات إلى 48 فريقًا، وهو ما أفرز ترتيبات وتنقلات غير مسبوقة في تاريخ البطولة.


خسارة تُفقد كندا أفضلية الأرض

وكان المنتخب الكندي قد خاض مبارياته في دور المجموعات على أرضه بين مدينتي فانكوفر وتورنتو، وسط دعم جماهيري كبير، إلا أن الهزيمة أمام سويسرا غيّرت مسار مشواره في البطولة، لتفقد كندا ميزة اللعب على أرضها وتنتقل إلى مسار إقصائي خارج الحدود الوطنية.

وبذلك، ستُعامل كندا في دور الـ32 كبقية المنتخبات المشاركة، دون أي أفضلية مرتبطة بالاستضافة.


سابقة لم تحدث في تاريخ المونديال

ولم يسبق في تاريخ كأس العالم أن اضطر منتخب مضيف إلى مغادرة بلده خلال البطولة، سواء في النسخ التي استضافتها دولة واحدة، أو حتى في مونديال 2002 المشترك بين كوريا الجنوبية واليابان، حيث خاض كل منتخب مبارياته داخل أراضيه رغم الاستضافة الثنائية.

ويجعل هذا التطور من حالة كندا في نسخة 2026 حدثًا استثنائيًا وفريدًا في تاريخ البطولة الأعرق عالميًا.


مونديال بثلاث دول وتعقيدات غير مسبوقة

وتعود هذه السابقة إلى النظام الجديد لكأس العالم 2026، الذي يُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا موزعين على 3 دول، ما أدى إلى توزيع المباريات بشكل واسع عبر قارة أمريكا الشمالية، وخلق سيناريوهات لوجستية معقدة لم تشهدها البطولة من قبل.

وبينما تواصل كندا مشوارها في الأدوار الإقصائية، يبقى هذا الحدث علامة فارقة في تاريخ كأس العالم، يؤكد حجم التغييرات الكبيرة التي تشهدها النسخة الحالية من البطولة.