ميليتاو يقترب من العودة.. دفعة دفاعية لريال مدريد قبل استئناف المنافسات
تلقى ريال مدريد دفعة إيجابية بشأن خطه الخلفي، بعدما اقترب المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو من استعادة جاهزيته والعودة إلى الملاعب، عقب ظهوره في تدريبات الفريق بمدينة فالديبيباس اليوم الإثنين.
وشارك ميليتاو في تدريبات الجري إلى جانب زملائه، في خطوة تعكس تقدمه في برنامجه التأهيلي بعد فترة طويلة من الغياب، وإن كان من المبكر تحديد موعد رسمي لعودته إلى المباريات.
ميليتاو يخطو خطوة جديدة في رحلة التعافي
وكان ميليتاو قد خضع لجراحة في فنلندا بعد الإصابة التي أبعدته عن الملاعب، قبل أن يبدأ مرحلة التعافي تحت متابعة الجهاز الطبي.
وجاء ظهوره في التدريبات بعد أيام قليلة من زيارة الفريق الطبي الذي أجرى له الجراحة إلى مقر ريال مدريد، من أجل متابعة تطورات حالته والاطمئنان على سير عملية التأهيل.
وتمنح مشاركة المدافع البرازيلي في تدريبات الجري مؤشرًا إيجابيًا، لكنها لا تعني حتى الآن حصوله على الضوء الأخضر للعودة إلى المباريات، إذ لا يزال بحاجة إلى استكمال مراحل التعافي واستعادة لياقته البدنية بشكل كامل.
مورينيو ينتظر عودة أحد أهم عناصر الدفاع
وتكتسب عودة ميليتاو أهمية كبيرة بالنسبة إلى ريال مدريد، في ظل تعدد الغيابات التي أثرت على خيارات الفريق في الخط الخلفي خلال الفترة الأخيرة.
ويترقب جوزيه مورينيو استعادة خدمات المدافع البرازيلي، بالتزامن مع استمرار فيرلان ميندي وراؤول أسينسيو في التعامل مع ظروفهما البدنية، بينما يترقب الفريق أيضًا عودة بقية اللاعبين الدوليين بعد انتهاء فترة التوقف الدولي.
تدريب محدود في فالديبيباس
واستأنف ريال مدريد تدريباته اليوم الإثنين بعد أسبوع من الراحة، لكن الحصة التدريبية شهدت مشاركة عدد محدود من اللاعبين بسبب ارتباط معظم عناصر الفريق بمنتخبات بلادهم.
وضمت المجموعة المتاحة تيبو كورتوا، وأندريه لونين، وأنطونيو روديجر، وراؤول أسينسيو، وألفارو كاريراس، وأوريليان تشواميني.
وفي الوقت نفسه، يواصل رودريجو وفيرلان ميندي برنامجيهما العلاجيين، بينما يواصل فيديريكو فالفيردي التعافي من التواء من الدرجة الثالثة في الكاحل.
كما عاد كيليان مبابي وأنطونيو كوناتي إلى مدريد بعد تعرضهما لإصابات خلال وجودهما مع المنتخب الفرنسي، في انتظار تقييم حالتيهما من جانب الجهاز الطبي للنادي.
ترقب حذر لمواجهات جولر وكامافينجا
ولا تقتصر مخاوف ريال مدريد على اللاعبين المصابين، إذ يتابع الجهاز الفني أيضًا مشاركات بقية عناصره مع منتخباتهم، خشية تعرض أي لاعب لإصابة جديدة.
ويترقب النادي ظهور أردا جولر مع منتخب بلاده أمام إيطاليا، إلى جانب مشاركة إدواردو كامافينجا مع فرنسا أمام بلجيكا، في ظل كثرة الإصابات والغيابات التي يعاني منها الفريق.
ومع استمرار فترة التوقف الدولي، تمثل عودة ميليتاو التدريجية إلى التدريبات خبرًا إيجابيًا لريال مدريد، الذي يأمل في استعادة أكبر عدد ممكن من لاعبيه قبل العودة إلى المنافسات، خصوصًا أن استعادة المدافع البرازيلي قد تمنح مورينيو خيارًا إضافيًا مهمًا لتعزيز الخط الخلفي.


