صدمة آسيوية.. الاتحاد يودّع دوري أبطال آسيا بخسارة مفاجئة أمام ماتشيدا زيلفيا
ودّع نادي الاتحاد السعودي منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة من الدور ربع النهائي، عقب خسارة صادمة أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني بهدف دون رد، في مواجهة شهدت إهدارًا كبيرًا للفرص من جانب "العميد" وعجزًا واضحًا عن ترجمة السيطرة إلى أهداف.
هدف وحيد يحسم المواجهة
جاء هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 31 من الشوط الأول، عبر المهاجم تيتي يينجي، بعدما أطلق تسديدة قوية ارتطمت بالبرازيلي فابينيو وغيرت اتجاهها إلى داخل شباك الاتحاد، ليضع الفريق الياباني في المقدمة.
شووف الهدف |
— قنوات الكاس (@AlkassTVSports) April 17, 2026
ماتشيدا زيليفا الياباني تقدم 1-0 على الاتحاد السعودي .. تيتي ينجي الدقيقة 31 #ماتشيدا_الاتحاد#دوري_أبطال_آسيا_للنخبة#قنوات_الكاس || #منصة_شووف pic.twitter.com/dLonbXJcag
بداية قوية وضياع الفرص
دخل الاتحاد المباراة بقوة، وفرض ضغطًا مبكرًا على مرمى الخصم، حيث سدد دانيلو بيريرا كرة خطيرة في الدقيقة 6، تبعه فابينيو بمحاولة أخرى بعد ثلاث دقائق، قبل أن يهدر موسى ديابي فرصة محققة في الدقيقة 12 بعد تسديدة مرت بجوار القائم.
ورغم السيطرة، فشل الفريق السعودي في استغلال هذه الفرص، ليمنح منافسه فرصة العودة تدريجيًا إلى أجواء اللقاء.
تألق رايكوفيتش ومحاولات يابانية
رد ماتشيدا زيلفيا بمحاولات خطيرة، أبرزها في الدقيقة 17 عندما تصدى الحارس بريدراج رايكوفيتش لتسديدة قوية، قبل أن يواصل تألقه في الدقيقة 29 بإبعاد كرة أخرى إلى ركلة ركنية.
ضغط مستمر دون فعالية
مع انطلاق الشوط الثاني، كثّف الاتحاد هجومه بحثًا عن التعادل، حيث كاد حسام عوار أن يسجل في الدقيقة 52 بعد تسديدة ارتطمت بالقائم، ثم أهدر يوسف النصيري فرصتين خطيرتين في الدقيقتين 60 و73، إحداهما اصطدمت بالقائم.
ورغم التغييرات الهجومية التي أجراها المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، استمر العجز التهديفي ليلازم الفريق حتى الدقائق الأخيرة.
هدف ملغٍ يزيد الحسرة
في الدقيقة 87، ظن الاتحاد أنه أدرك التعادل بعدما سجل دانيلو بيريرا هدفًا برأسية، لكن الحكم ألغاه بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو، بسبب لمسة يد على اللاعب قبل دخول الكرة الشباك، لتتبدد آمال "العميد" في العودة.
إنجاز تاريخي للفريق الياباني
لم يكن انتصار ماتشيدا زيلفيا عاديًا، بل حمل طابعًا تاريخيًا، حيث أصبح رابع فريق ياباني يبلغ هذا الدور في أول مشاركة له بالبطولة، في إنجاز لافت على حساب أحد كبار القارة.
موسم صفري يزيد الضغوط
بهذا الخروج، يختتم الاتحاد موسمه دون تحقيق أي لقب، بعدما ودّع المنافسة على الدوري وكأس الملك وكأس السوبر، لتتحول البطولة الآسيوية إلى فرصة ضائعة لإنقاذ الموسم.


