جو روغان يهاجم صُنّاع النزالات بعد “أسوأ نزال في 2026”

جو روغان يهاجم صُنّاع النزالات بعد “أسوأ نزال في 2026”

وجّه المعلق الشهير جو روغان انتقادات لاذعة إلى صُنّاع النزالات في UFC، محمّلًا إياهم مسؤولية ما وصفه بأحد أسوأ النزالات خلال عام 2026، والذي جمع بين مايكل بايج وسام باترسون ضمن عرض UFC London.


نزال مخيب للآمال

شهد النزال أداءً باهتًا من الطرفين على مدار 15 دقيقة، حيث اكتفيا بتبادل محدود للضربات، بلغ مجموعها 39 ضربة مؤثرة فقط، ما أثار موجة انتقادات واسعة من الجماهير والمحللين.


روغان: الخطأ ليس على المقاتلين

وخلال حديثه في برنامجه، ألقى روغان باللوم على من نظموا المواجهة، قائلاً:

"من الغريب أنهم لم يفكروا في هذه النقطة عند ترتيب النزال... المقاتلان يعرفان بعضهما جيدًا، وكان من المتوقع أن يكون نزالًا سيئًا".

وأضاف:

"ربما المشكلة أن لا أحد يريد مواجهة بايج في لندن، فوافق باترسون على خوض التحدي".


معرفة مسبقة أفسدت النزال

ورغم أن الثنائي ليسا شريكين دائمين في التدريبات، إلا أن لديهما خبرة سابقة معًا، حيث استعان بايج بباترسون في معسكراته التحضيرية سابقًا، وهو ما منح الأخير أفضلية تكتيكية واضحة.

لكن هذه المعرفة المتبادلة انعكست سلبًا على مجريات القتال، حيث بدا الطرفان حذرين بشكل مبالغ فيه، ما أفقد النزال أي إثارة تُذكر.


مقارنة بنزال تاريخي سيئ

لم يُخفِ روغان استياءه، حيث قارن المواجهة بأحد أسوأ النزالات في تاريخ المنظمة:

"قد يكون هذا أقل نزال من حيث التفاعل على الإطلاق، إلى جانب مواجهة ديريك لويس وفرانسيس نغانو".


ضرر أكبر للفائز

ورغم فوز بايج بقرار الحكام، يرى روغان أن الانتصار لم يخدمه:

"هذا سيئ بالنسبة له... الآن الجميع يعرف كيف يقاتله. سيشاهدون النزال ويقولون: لا تهاجمه، اجعله هو من يبدأ".

وأشار إلى أن هذا النوع من النزالات قد يضر بسمعة المقاتل على المدى الطويل، حتى وإن خرج فائزًا.


خسارة قاسية لباترسون

على الجانب الآخر، أنهت الخسارة سلسلة انتصارات باترسون التي بلغت أربع مباريات، كما ربطت اسمه بنزال يُعد من بين الأسوأ في الفترة الأخيرة.


جدل مستمر

تعكس هذه الواقعة جدلًا متكررًا داخل UFC حول جودة النزالات وطريقة اختيار المواجهات، في ظل مطالبات بضرورة تقديم عروض أكثر إثارة تلبي تطلعات الجماهير.