توتر إعلامي في سوزوكا.. فيرستابن يرفض الحديث قبل مغادرة صحفي بريطاني

توتر إعلامي في سوزوكا.. فيرستابن يرفض الحديث قبل مغادرة صحفي بريطاني

عاد ماكس فيرستابن لإثارة الجدل خارج الحلبة، بعدما اتخذ موقفًا غير معتاد خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق سباق جائزة اليابان الكبرى على حلبة سوزوكا، برفضه الحديث قبل مغادرة أحد الصحفيين البريطانيين القاعة.


موقف غير مسبوق

فاجأ بطل العالم وسائل الإعلام حين اشترط مغادرة الصحفي جيلز ريتشاردز، مراسل صحيفة ذا غارديان، قبل أن يبدأ تصريحاته، قائلًا بوضوح:

"لن أتحدث قبل أن يغادر".

ويأتي هذا التصرف في ظل توتر مستمر بين السائق الهولندي وبعض وسائل الإعلام البريطانية، التي يتهمها بالتحيز ضده.


خلفية الخلاف

يعود سبب الخلاف إلى المؤتمر الصحفي الذي أعقب جائزة أبوظبي الكبرى 2025، حين خسر فيرستابن لقب بطولة العالم بفارق نقطتين فقط.

وخلال ذلك المؤتمر، وجّه ريتشاردز سؤالًا حول حادثة اصطدامه مع جورج راسل في جائزة إسبانيا الكبرى 2025، والتي تسببت في عقوبة أثرت على ترتيبه النهائي.

ورد فيرستابن حينها بانفعال واضح، معتبرًا أن الإعلام يركز فقط على تلك الواقعة، متجاهلًا بقية مجريات الموسم.


انتقادات متكررة للإعلام البريطاني

لم تكن هذه الحادثة الأولى، إذ لطالما عبّر فيرستابن عن استيائه من التغطية الإعلامية، مؤكدًا أنه يُعامل بشكل مختلف بسبب جنسيته، في ظل هيمنة الإعلام البريطاني على تغطية الفورمولا 1.

وفي عام 2022، قاطع لفترة قصيرة شبكة سكاي سبورتس، بعد تصريحات اعتبرها منحازة لصالح لويس هاميلتون، على خلفية أحداث بطولة العالم للفورمولا 1 2021 المثيرة للجدل.


إرث الجدل مستمر

لا تزال تداعيات نهاية موسم 2021، وخاصة ما حدث في جائزة أبوظبي الكبرى 2021، حاضرة في النقاشات، بعد الجدل التحكيمي الذي أثار انقسامًا واسعًا بين الجماهير.

ورغم مرور الوقت، يرى فيرستابن أن التغطية الإعلامية للحوادث التي يكون طرفًا فيها تميل ضده، وهو ما أكده مجددًا بعد تتويجه بلقبه العالمي الرابع في قطر عام 2024، خلال صراعه مع لاندو نوريس.


حساسية مستمرة قبل انطلاق السباق

ورغم أن الواقعة الأخيرة قد تبدو بسيطة، إلا أنها تعكس استمرار التوتر بين فيرستابن وبعض وسائل الإعلام، خاصة مع اقتراب سباقات حاسمة، وذكريات لا تزال عالقة منذ جائزة إسبانيا الكبرى 2025 وما ترتب عليها من تأثير في سباق اللقب.

ويبدو أن العلاقة بين بطل العالم ووسائل الإعلام البريطانية لا تزال بعيدة عن الهدوء، في مشهد يعكس جانبًا آخر من صراعات الفورمولا 1 خارج المضمار.