رسائل راديو مثيرة للجدل تعيد فتح ملف لامبياسي في صراع فيرستابن ونوريس

رسائل راديو مثيرة للجدل تعيد فتح ملف لامبياسي في صراع فيرستابن ونوريس

عاد اسم جيانبيرو لامبياسي إلى الواجهة مجددًا في عالم فورمولا 1، مع اقتراب رحيله عن ريد بُل ريسينغ وانضمامه المرتقب إلى مكلارين، وسط إعادة تداول رسائل راديو مثيرة للجدل من جائزة النمسا الكبرى 2024، أثارت حينها الكثير من النقاش داخل الحلبة وخارجها.


عودة الجدل مع اقتراب الانتقال

تزامن تصاعد الحديث عن مستقبل لامبياسي مع تقارير تؤكد اقترابه من الانضمام إلى مكلارين في عام 2028 كمدير للفريق، في خطوة قد تحمل انعكاسات إدارية داخل الفرق الكبرى في الفورمولا 1، خاصة مع الحديث عن تغييرات محتملة في المناصب القيادية.


سباق النمسا 2024: شرارة الأزمة

خلال جائزة النمسا الكبرى 2024، شهد السباق مواجهة محتدمة بين ماكس فيرستابن ولاندو نوريس على صدارة الترتيب، انتهت باحتكاك مباشر بين السائقين في اللفات الأخيرة.

وفي تلك اللحظات، برز دور لامبياسي عبر رسائل الراديو التي اعتبرها البعض منحازة لسائقه، حيث رفض فيرستابن الشكاوى الواردة من نوريس بشأن تغييره لمساره أثناء الكبح، مؤكدًا أن السائق لم يرتكب أي خطأ.


انتقادات من مكلارين

رئيس مكلارين زاك براون عبّر عن استيائه من طريقة تعامل لامبياسي مع الموقف، معتبرًا أنه لم يتعامل بحياد خلال مجريات السباق.

وقال براون في تعليق لاحق:

"إذا لم يخبر أحد ماكس أن ذلك مخالف للقوانين، فلا يمكنك أن تتوقع منه أن يتصرف بشكل مختلف."

كما شدد على ضرورة التزام الفرق بتوجيه سائقيها بشكل واضح، واحترام القوانين المنظمة للسباقات.


تأثير مباشر على مجريات السباق

لامبياسي خلال تلك اللحظات دعم موقف سائقه، مؤكدًا له أن تصرفه صحيح، وطالبه بالتركيز وعدم الانشغال بالاعتراضات، واصفًا تحركات نوريس بأنها "ليست ذكية".

ويرى مراقبون أن هذا الأسلوب ساهم في تصعيد حدة المنافسة بين الطرفين، قبل أن ينتهي السباق بحادث في اللفة 64 أجبر نوريس على الانسحاب، فيما تلقى فيرستابن عقوبة زمنية قدرها 10 ثوانٍ دون أن تتغير نتيجة الفريق بشكل كبير.


جدل لا ينتهي

حادثة النمسا لا تزال تُعد واحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في موسم 2024، حيث أشعلت التوتر بين فيرستابن ونوريس، وأعادت فتح النقاش حول دور مهندسي السباقات في توجيه مجريات المنافسة داخل الفورمولا 1.