جدل تحكيمي يثير النقاش بعد ربع نهائي كأس الاتحاد بين مانشستر سيتي وليفربول

جدل تحكيمي يثير النقاش بعد ربع نهائي كأس الاتحاد بين مانشستر سيتي وليفربول

شهدت مباراة ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بين مانشستر سيتي وليفربول، يوم السبت على ملعب الاتحاد، حالات تحكيمية مثيرة للجدل، أثرت بشكل واضح على مجريات اللقاء وانعكست على النتيجة النهائية التي انتهت بفوز مانشستر سيتي برباعية نظيفة، وفق تحليل الخبير التحكيمي جمال الشريف 

وحسم حكم المباراة ركلة جزاء لصالح سيتي في الدقيقة 36 من الشوط الأول، بعد تعرض اللاعب الشاب نيكو أورايلي لعرقلة داخل منطقة الجزاء، ليسجل منها الفريق الهدف الأول الذي سهّل مهمة رجال المدرب الإسباني بيب غوارديولا في السيطرة على اللقاء.

وأوضح جمال الشريف: "خلال هجمة لمانشستر سيتي، وصلت الكرة إلى أورايلي داخل منطقة الجزاء، الذي استلم الكرة أمام مدافع ليفربول فيرجيل فان دايك، وحاول السيطرة عليها، فحرك فان دايك قدمه بشكل متأخر نحو أورايلي، مما أدى إلى سقوط الأخير واحتساب ركلة جزاء صحيحة. وقد أكدت تقنية الفيديو صحة القرار".


اللقطة المثيرة للجدل

كما طالب مانشستر سيتي بركلة جزاء أخرى في الدقيقة 17 بعد تعرض ريان شرقي لعرقلة داخل منطقة الجزاء، لكن الحكم قرر متابعة اللعب دون الرجوع إلى تقنية الفيديو، وسط احتجاج واضح من اللاعب.

وفي تحليل الحالة، قال الشريف: "شرقي حاول الوصول للكرة داخل منطقة جزاء ليفربول، إلا أن ميلوس كيركيز أبعد الكرة أولاً، واصطدمت قدم شرقي باللاعب بعد فقدان الكرة. لم يكن هناك مخالفة، وقرار الحكم كان صائباً".


خاتمة

هذه اللقطات أعادت النقاش حول استخدام تقنية الفيديو في المباريات الحاسمة، وسط تباين آراء الجماهير حول صحة القرارات التحكيمية وتأثيرها على مجريات المباريات الكبرى في الدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد.