جدل تحكيمي في قمة باريس وليفربول.. والشريف يحسم 3 لقطات مهمة
شهدت مواجهة باريس سان جيرمان وضيفه ليفربول على ملعب حديقة الأمراء، ضمن ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حالة تحكيمية مثيرة للجدل، في اللقاء الذي انتهى بفوز الفريق الفرنسي بنتيجة 2-0، ليقترب من بلوغ نصف النهائي.
مطالبة ليفربول بركلة جزاء
في الشوط الثاني، طالب لاعبو ليفربول بالحصول على ركلة جزاء، بعد تسديدة قوية من الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر.
وفسّر الخبير التحكيمي جمال الشريف اللقطة قائلاً:
"وضع المدافع ويليام باتشو يده خلف ظهره أثناء محاولته تفادي الكرة، التي اصطدمت بمرفقه الملاصق تمامًا للجسم، دون أي حركة إضافية."
وأضاف:
"هناك لمسة يد، لكنها لا تُعد مخالفة، لأن وضعية اليد طبيعية ولم تكبّر الجسم، وبالتالي قرار الحكم بمواصلة اللعب كان صحيحًا."
إلغاء ركلة جزاء لباريس
في لقطة أخرى، احتسب الحكم الإسباني خوسيه ماريا سانشيز ركلة جزاء لصالح باريس سان جيرمان، قبل أن يتراجع عنها بعد العودة إلى تقنية الفيديو.
وأوضح الشريف:
"سيطر زايير إيمري على الكرة وحاول التسديد، بينما قام إبراهيما كوناتي بالزحلقة ونجح في إبعاد الكرة بقدمه قبل أي احتكاك مع اللاعب."
وأكد:
"لم يحدث أي تدخل مخالف، وقرار الحكم بإلغاء ركلة الجزاء بعد الرجوع إلى الفار كان صحيحًا."
لقطة مثيرة في الدقائق الأخيرة
في الدقائق الأخيرة، طالب باريس سان جيرمان بركلة جزاء جديدة، بعد سقوط نونو مينديز داخل منطقة الجزاء.
لكن الشريف أوضح:
"مدافع ليفربول وضع يده على ظهر اللاعب دون أي دفع مؤثر، ولم يستخدم القوة لإعاقة المنافس، وبالتالي لا توجد مخالفة."
وأشار إلى أن:
"قرار الحكم باستمرار اللعب كان صحيحًا، وقد تم تأكيده من غرفة الفار."
قرارات حاسمة في مباراة كبيرة
أكدت هذه الحالات الثلاث أهمية تقنية الفيديو في حسم اللقطات الجدلية، خاصة في مباريات كبيرة بحجم ربع نهائي دوري الأبطال، حيث تلعب التفاصيل الصغيرة دورًا حاسمًا في تحديد مصير المواجهات.


